صيدا | جاء الصيف، وبدأ التقنين الكهربائي يزيد الحر حراً. كل المناطق اللبنانية ستشهد تقنيناً كهربائياً. وكما في كل سنة، تأتي استفاقة المعنيين متأخرة على «حلول فصل الصيف»، فمؤسسة كهرباء لبنان (المغلوبة على امرها) بدأت تخرج ببيانات يومية لتبرر أسباب انقطاع الكهرباء في المناطق. فقد استفاقت صيدا فجر امس على صوت انفجار قوي، تبين انه ناتج من عطل طرأ على محطة كهرباء صيدا الرئيسية في محلة طلعة المحافظ. العطل أدى الى انفجار احد محولات التوزيع واندلاع النيران في المحطة واحتراق عدد كبير من خطوط الربط والتوزيع. هكذا، غرقت احياء وحارات صيدا بالظلام الدامس. وقد اعلنت مؤسسة كهرباء لبنان في بلاغ انه عند الساعة الحادية عشرة من ليل الخميس الماضي، «طرأ عطل في محطة صيدا الرئيسية، مما ادى الى انقطاع التيار الكهربائي عن: الهلالية، حمود، وادي الزينة، مخيم 1، مخيم 2، برامية، مياه الحارة، جاد، مجدليون، المدينة الصناعية، خدمات صيدا، مغدوشة ودرزي. واشارت المؤسسة الى ان الفرق الفنية تقوم منذ امس بجهود مكثفة لتصليح العطلين المذكورين في اسرع وقت ممكن واعادة الوضع الى طبيعته».


وقد سبق للمؤسسة أن اعلنت ازدياد فترات التقنين، بسبب توقف اعمال الصيانة في معمل دير عمار، بسبب الاحداث الامنية الواقعة في طرابلس.. على الرغم من أن المؤسسة اشارت في بيانها أنه كان من المتوقع ان تنتهي اعمال الصيانة في مطلع تموز «استعداداً لصيف مستقر كهربائياً»، اي بعد شهر من بدء فصل الصيف!
فإذا بالمؤسسة توزع بياناً أمس، ومفاده «انه تحضيرا لفصل الصيف، ستقوم الشركة المشغلة لمعمل الزهراني تباعا بتوقيف المجموعتين الغازيتين في المعمل من اجل اجراء الكشف الجزئي عليهما. وقد تم فجر امس الخميس الواقع فيه 17/5/2012 توقيف المجموعة الاولى لفترة اربعة ايام يليها توقيف المجموعة الثانية للفترة نفسها. بالتالي سوف تخفض التغذية بالتيار الكهربائي خلال الفترة المذكورة، بمعدل اربع ساعات اضافية يوميا في المناطق اللبنانية كافة، ما عدا منطقة بيروت الادارية التي تستفيد من برنامج تقنين خاص بموجب توصية من مجلس الوزراء».
فأي صيف ينتظر اللبنانيون؟ ولماذا تبقى بيروت استثناءً على حساب باقي اللبنانيين؟