ولد خالد أسعد (1932 – 2015) بجوار معبد بل، ضمن أسرة كبيرة بلغ عدد أفرادها حوالى 60 شخصاً كانوا يعيشون في منزل واحد. أنجب ستة أبناء وخمس بنات: وليد، محمد، زنوبيا، عمر، فيروز، هدى، عيسى، زكريا، طارق، رابعة، وراوية. درس التاريخ في «جامعة دمشق» وحصل فيها على دبلوم التربية عام1961، ثم نجح في مسابقة التعيين التي أجرتها المديرية العامة للآثار والمتاحف بصفة «رئيس الدراسات والتنقيب»، والتحق بالعمل في قصر العظم منذ عام 1962 وحتى نهاية عام 1963 حيث انتقل إلى تدمر.


- 1961-1963: رئيس دائرة الحفريات في المديرية العامة للآثار والمتاحف.
- 1963- 2003: مدير آثار تدمر في المديرية العامة للآثار والمتاحف.
- 1963- 2003: أمين متحف تدمر الوطني في المديرية العامة للآثار والمتاحف.
- رئيس البعثة الوطنية الدائمة للتنقيب والترميم في تدمر ومنطقتها.
- مدير الجانب السوري في جميع البعثات السورية والأجنبية المشتركة العاملة في تدمر
تعلم اللغة التدمرية الآرامية بنفسه، وقام منذ 1980 بترجمة جميع النصوص المكتشفة أثناء التنقيب.

مؤلّفاته:

- الدليل السياحي الأول عن تدمر «مرحباً بكم في تدمر» عام 1964، في خمس لغات مع عبيد الطه.
- كتاب «تدمر أثرياً وتاريخياً وسياحياً» عام 1965 في ستّ لغات مع عدنان البني.
- المشاركة في إعداد كتاب «المدفن رقم 36» باللغة الألمانية عام 1992 مع أندرياس شميدت كولونيه.
- المشاركة في إعداد مجلد «سورية في العهد البيزنطي والإسلامي» باللغة الألمانية عام 1993.
- المشاركة في إعداد كتاب «المنحوتات التدمرية» باللغة الفرنسية عام 1995 مع آنا سادورسكا وعدنان البني.
- كتاب «الكتابات التدمرية واليونانية واللاتينية في متحف تدمر» باللغة الإنكليزية عام 1997 مع ميشيل غابليكوفسكي.
- المشاركة في إعداد كتاب «دراسة أقمشة المحنطات، والمقالع التدمرية» باللغة الألمانية عام 2000 مع أندرساس شميدت كولونيه.
- كتاب «أهم الكتابات التدمرية في تدمر والعالم» بالعربية والفرنسية عام 2001 مع جان باتيست يون.
- المشاركة في إعداد كتاب «آغورا تدمر» بالفرنسية عام 2005 مع جاكلين دانزر وكريستيان دلبلاس.
كتاب «زنوبيا ملكة تدمر الشرق» بالعربية والإنكليزية والفرنسية عام 2006 مع أوفه ويدبرغ هانسن.

الأوسمة:

- وسام الاستحقاق برتبة فارس من رئيس الجمهورية الفرنسية.
- وسام الاستحقاق برتبة فارس من رئيس جمهورية بولونيا.
- وسام الاستحقاق من رئيس الجمهورية التونسية.
- لا أوسمة سوريّة!