مع فوز ماريو بارغاس يوسا بجائزة «نوبل للآداب»، عاد الأدب الأميركي اللاتيني إلى ساحة التكريس بقوّة هذا العام. الأديب البيروفي المعروف بميوله النيوليبرالية، تسلّم جائزته قبل أيام في استوكهولم. وسلّطت الأضواء على ميشال ويلبيك، بعد فوزه بـ«غونكور» عن روايته «الخريطة والإقليم».


أحقيّة الروائي الفرنسي بالجائزة، مثّلت مادة دسمة للجدل، إضافةً إلى مواقفه الاعتباطيّة والعنصرية أحياناً. جائزة «بوكر» العربيّة لم تسلم بدورها من النقد، بعد فوز عبده خال عن روايته «ترمي بشرر». الروائي السعودي نسج حبكته في عالم القصور المغلقة، ما كلّفه هجوماً واسعاً، ودعوى رفعها عليه الملحن المصري محمد رحيم بسبب تشابه في الأسماء... ومسك ختام العام جائزة «الأركانة» المغربيّة التي توّجت الطاهر بن جلون.