من رام الله، إلى القدس فحيفا، ستودّع «الأوركسترا الوطنية الفلسطينية» 2010، وتستقبل العام الجديد. منذ تأسيسه عام 1993، طمح «معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى» إلى تحقيق هذا الحُلم. هكذا، أطلق عام 2004 «أوركسترا فلسطين للشباب»، فجمعت 60 عازفاً وعازفة من فلسطين والشتات تراوح أعمارهم بين 14 و25 عاماً.

من جهتها، ستجمع «الأوركسترا الوطنية الفلسطينية» 45 موسيقياً فلسطينياً محترفاً، من الوطن والشتات، معظمهم تركوا بصمة في المعاهد الموسيقية الفلسطينية والخارج. خلال الأيام الثلاثة الماضية، تدربت الأوركسترا في بيت لحم على نحو مكثف، قبل موعد العرض الأول الليلة في رام الله. كانت مسألة وصول الموسيقيين من خارج فلسطين على كفّ عفريت، إلا أن إدارة «معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى» قرّرت أن تستمر في التجهيزات اللازمة مهما كلف الأمر.
البرنامج الموسيقي الذي ستحمله الأوركسترا الوطنية الفلسطينية وتتجول به بين رام الله، والقدس (غداً) وحيفا (بعد غد)، سيستضيف المايسترو السويسري بالدور برونيمان والمغنية الفلسطينية اليابانية الأوبرالية مريم تماري.