■ أمضى رومان بولانسكي (77 عاماً) نصف عام 2010، محتجزاً بين ثلوج سويسرا، لكنّ «مهرجان الفيلم الأوروبي 2010» جاء ليردّ له اعتباره. المهرجان الشهير، منح ستاً من جوائزه لـ«كاتب الظلّ»، آخر أفلام السينمائي الفرنسي ـــــ الأميركي، ومن بينها جائزتا أفضل مخرج، وأفضل سيناريو. ونال إيوان ماكغريغور جائزة أفضل ممثّل، عن دوره في الفيلم، حيث يؤدّي دور كاتب ظل، استؤجر لكتابة مذكّرات رئيس وزراء بريطاني سابق. ونال الفيلم الإسرائيلي «لبنان» لصاموئيل موعاز، جائزة أفضل تصوير، وجائزة «الاكتشاف الأوروبي». كما ذهبت جائزة «الإسهام الفني» لمؤلف الموسيقى التصويرية اللبناني غابرييل يارد، والممثل الألماني برونو غانز عن مجمل أعمالهما. تجدر الإشارة إلى أنّ بولانسكي تسلّم جائزته غيابياً، وخاطب الجمهور عبر برنامج «سكايب» من منزله في باريس.


■ «حياة ما بعد السقوط» لقاسم عبد، و«12 لبناني غاضب» لزينة دكّاش، و«الليل الطويل» لحاتم علي، بعض الأفلام المشاركة في الدورة الأولى من «مهرجان الكرامة لحقوق الإنسان»، الذي انطلق مساء أمس في العاصمة الأردنيّة. تتواصل عروض هذه التظاهرة حتّى 10 كانون الأول (ديسمبر) الحالي، بمبادرة من «شبكة الإعلام المجتمعي» ومؤسسة «معمل 612». «المركز الثقافي الملكي» في عمان سيحتضن معظم العروض، إلى جانب أخرى في محافظات الزرقاء وجرش وإربد. كما تحيي الفنانة الفلسطينية كاميليا جبران حفلتين بمشاركة الموسيقيّ السويسري فيرنر هاسلر، إذ يقدّمان مقطوعات من ألبومهما الأخير «ونبني».
www.karamafestival.org

■ أنتج استوديو «ميراماكس» بعض أشهر أعمال هوليوود، من «شيكاغو» و«بالب فيكشون»، إلى «شكسبير عاشقاً» و Kill Bill... لكنّ مجموعة الترفيه الأميركية العملاقة «والت ديزني»، قررت بيعه، بعدما عصفت بها تبعات الأزمة المالية العالميّة. وأعلنت «ديزني» في بيان أصدرته أخيراً أنّها باعت «ميراماكس» لمجموعة استثمارية تضم في صفوفها شركة «قطر القابضة». وبيع الاستديو الأسطوري، وما يحويه من أرشيف يضمّ 700 فيلم تقريباً، بمبلغ 663 مليون دولار.

■ اختُتمت أمس الدورة السابعة عشرة من «مهرجان السينما الأوروبيّة»، مع عرض الفيلم اللبناني Balls لجوزف فارس في «متروبوليس أمبير صوفيل». رئيس «بعثة المفوضيّة الأوروبية» في لبنان، السفير باتريك لوران، سلّم جائزتَي «مسابقة الأفلام القصيرة» للفائزين جيسي مسلّم عن فيلمها «الإبر» (Alba)، وكريم غريّب عن فيلمه «توم» (IESAV). وكانت لجنة تحكيم المسابقة قد اختارت عملَي مسلّم وغريّب من بين أكثر من عشرين شريطاً قصيراً، شاركت في المسابقة، ومثّلت معاهد السينما في سبع جامعات لبنانيّة. وفازت مسلّم بدعوة لزيارة مهرجان كليرمون فيران في فرنسا، فيما فاز غريّب بدعوة إلى مهرجان أوبرهاوسن للأفلام التجريبيّة في ألمانيا.

■ بعد تشريحها لتاريخ الحرب والعنف، تطرق المخرجة اللبنانية زينة صفير باب تاريخها العائلي. في شريطها الوثائقي «بيروت عالموس»، تحكي صاحبة «نكاية بالحرب» قصّة والدها، إيلي صفير، الذي عمل طوال نصف قرن، حلّاقاً في أحد أكثر صالونات بيروت فخامة. يشارك الفيلم في مسابقة الأفلام الوثائقيّة في «مهرجان دبي السينمائي»، وفيه يروي الحلّاق لابنته المخرجة، كلّ ما شهده على مرّ السنين، وما سمعه على لسان زبائنه من سياسيّين وأمراء ورؤساء...