أغاني «طلعت ريحتكن»



تزامناً مع التظاهرات التي دعت إليها حملة «طلعت ريحتكن» في وسط بيروت، قرّر بعض الفنانين الدخول على الخط لا عبر المشاركة وحسب، بل عبر إطلاق أغنيات. وفي هذا السياق، طرح المغني شادي فرح أغنية «طلعت ريحتكن» (كلمات موريس سعيد، وألحان شادي فرح) التي تعبّر عن غضب الشارع ممّا يحدث في لبنان، وتطالب بحقوق المواطنين.
من جهته، نشر ثنائي الستاند آب كوميدي «عصعوص» (أنطوني حموي وشانت كبكيان» عبر صفحته الفايسبوكية فيديو لأغنية «نهاد»، مهداة إلى وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق.

«بلا غمد»

بعد مسلسل «نبتدي منين الحكاية» الذي بدأ تصويره أخيراً في دمشق (تأليف فادي قوقشجي وإخراج سيف الدين سبيعي، بطولة غسان مسعود وسلافة معمار)، تحضّر «المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي» لعملٍ عنوانه «بلا غمد» (سيناريو عثمان جحى) عن قصّة لبشّار أبو قورة، ويخرجه فهد ميري. تدور أحداث العمل في سوريا الآن، في محاولة للبحث ضمن إطار تشويقي «عن جوهر الشخصية السورية، كنوعٍ من ردّ الاعتبار إلى شخصيّات استثنائية لعبت دوراً أساسياً، في مواجهة الفكر التكفيري، والوقوف بوجه تمدد خطر الإرهاب على مستوياتٍ عدّة».

زينة لم تتصالح مع أحد

نفت زينة ما تردّد عن تدخل المغني المصري عمرو دياب للوساطة بينها وبين النجم أحمد عز، وذلك بعد ظهور زينة في صورة تذكارية مع الهضبة وظهور عز في صور أخرى في المكان نفسه. وقالت الممثلة المصرية إنّها من معجبي عمرو دياب، كما أنّها لا تنوي التصالح مع عز بعدما أخذت حقها في المحكمة.

اللواء عند جان

يستقبل الزميل جان عزيز في برنامجه «بلا حصانة» الذي يعرض الثلاثاء المقبل (20:30) على قناة otv، المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد. في الذكرى الخامسة والتسعين لإعلان لبنان الكبير، ماذا بقي من لبنان؟ بعد 11 عاماً على صدور القرار 1559 لانتخاب رئيس للجمهورية، هل من رئاسة أو جمهورية بعد؟

«المندسّون» والقوى الأمنية

تحاول القوى الأمنية في ساحة «رياض الصلح» تبييض صورتها الدموية التي تجلّت في الأيام القليلة الماضية، إما بمساندة بعض وسائل الإعلام المحلية أو عبر صفحاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي. من يزُرْ هذه الحسابات الافتراضية، إن كان على فايسبوك أو تويتر، يحسبْ أنّ العناصر الأمنية «مغلوب على أمرها» وتتعرّض للاعتداءات من قبل المتظاهرين في وسط بيروت. جولة سريعة على مضمون ما يُنشر ستصيب المرء على الفور بنوبة من الضحك والاستهجان. صور قليلة لبعض الجرحى في صفوف العسكر، يُضاف إليها نداءات بالجملة للتبرّع بالدم للمصابين. وأكثر الأمور إثارة للسخرية هي رفع شعار صفحات «الأمن الداخلي» على السوشال ميديا: «نكافح الشغب لنحميك». طبعاً مع استغلال صور الأطفال إلى جانب العناصر لإضفاء نوع من البراءة، وتصويرهم وكأنهم «حمائم سلام». هذا الترويج المفتعل، يوحي وكأنّ قوى الأمن الداخلي تواجه عدوّاً على الأرض، ويحاول نزع صبغة البطش والعنف الدموي عنها. في المقابل، نجد صفحة على فايسبوك نشأت حديثاً، وهي بالطبع أخف دماً وعفوية. «المندسين» هي صفحة على الموقع الأزرق، وتستمد اسمها من العبارة التي تترّدد كثيراً هذه الأيام على أسماع اللبنانيين، وخصوصاً بعد التطوّرات التي شهدها وسط بيروت التجاري ليل الأحد الماضي. صحيح أنّ عدد متابعيها لا يزال قليلاً، لكنّها تحتوي على تعليقات وصور تتسم بالفكاهة، وتصب في خانة التأكيد أنّها ضد «كل أعمال الشغب التي تحصل، وضد الوزراء والإعلام الفاسد الذي اتهم الناس بالمندسين «السياسيين» لأنّهم يطالبون بحقوقهم المسلوبة».