«الجديد» تجمّد برنامجها


قررت قناة «الجديد» تجميد البرنامج الساخر الذي كانت تحضّر له ويقدّمه الممثل طوني أبو جودة. قرار القناة جاء بعد الأزمة التي تعانيها وأدّت الى الاستغناء عن عدد من الموظفين لديها.

ذكورية (بعض) الإعلام المصري


خلال التظاهرات التي حصلت أخيراً في بيروت، وتنوّعت حولها طرق مقاربتها إعلامياً وتخطت جغرافيتها الحدود اللبنانية، يؤخذ على بعض الإعلام المصري طريقة تعاطيه مع التظاهرات المطلبية التي لم ير فيها سوى جميلات لبنانيات يرتدين «الشورتات» (الصورة لمروان طحطح). كانت زاوية ذكورية بامتياز اختارها الإعلام حتى التقدمي منه. الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف نشر على حسابه على تويتر فيديو للناشطة النسوية عصمت فاعور وعلّق بالقول «كل الاحترام والتقدير لأخواتنا في لبنان. فيديو عن التعليقات السيئة على الأحداث لخص ما كنت أفكر فيه». الفيديو صوّرته فاعور مع صديقتها تمارا، وتنتقدان فيه الأسلوب الذكوري المصري في التعاطي مع التظاهرة. كما ضمّنتاه قضية التحرش التي عرف بها «ميدان التحرير» المصري، وقالتا بما بمعناه إن على المنتقدين أن يحيّوا تظاهرة نزلت فيها نساء يلبسن ثياباً مريحة تبعاً لحريتهن الشخصية، من دون حصول أيّ حادث تحرش.

«الأب» رمزي جريج

بات الأمر مثيراً للسخرية في كل مرة يجمع فيها وزير الإعلام رمزي جريج رؤساء القنوات المحلية في وزارته ليستمعوا الى نصائحه التي باتت تشبه المواعظ الدينية. أول من أمس، جمع جريج حوله هؤلاء وعبّر عن امتعاضه من الأداء الإعلامي للقنوات في تغطيتها للتظاهرات الأخيرة في بيروت، ودعا الى تغليب «المصلحة الوطنية على السبق الصحافي». وقال إن هذه التغطيات قد «تجاوزت (...) الحدود التي تتيحها الحرية الإعلامية». طبعاً، لم يشر إلى أهمية ودور بعض هذه القنوات في نقل الصورة الحيّة ومساهمتها في إيقاف مسلسل اعتداء القوى الأمنية على المتظاهرين. هذه المرة، لم يكن موفقاً وزير الإعلام في دعوة القنوات الى «التزام القانون وأخلاقيات المهنة». صحيح أن كثيراً من التجاوزات حصلت، لكن في هذا الحدث بالتحديد، كان يجب أن يحيّي الإعلام على دوره والتحامه مع المواطن المقهور. وطبعاً، فاته التنديد بالقمع والضرب الذي أصاب الجسم الإعلامي من مراسلين ومصوّرين، فربما هؤلاء لا يعملون في الحقل الإعلامي على ما يبدو!