جورج شقرا: حبيبتي مارلين


من برج «ميسيسوجا» الكندي الملقّب بمارلين مونرو، استوحى جورج شقرا تشكيلته لربيع وصيف 2011... ومن جملة قالتها مرةًً نجمة الإغراء، انطلقت حمّى المصممين لجذب جميلات هوليوود

نيويورك ــ حنان الحاج
أطلق جورج شقرا تشكيلته الجديدة لربيع وصيف 2011 ضمن أسبوع الموضة في نيويورك. المصمّم اللبناني المعروف لدى نجمات هوليوود بتصاميمه الراقية المناسبة للسجادة الحمراء، قدّم 54 تصميماً اتّسمت بالأناقة والإغراء. بدت المجموعة كأنّها تحتفي بجسد المرأة المعاصرة المثيرة. هكذا جاءت قصيرة وملتصقة بالجسم كمنحوتة، وضمّت فساتين سهرة طويلة تتناسب مع المناسبات وسهرات الكوكتيل.
استلهم شقرا تصاميمه من الهندسة الرائعة لبرج «ميسيسوجا» الكندي الملقّب بمارلين مونرو، نظراً إلى انحناءاته الشبيهة بجسد نجمة الإغراء. وأدخل شقرا أشرطة من الساتان لإبراز انحناءات جسد المرأة وأردافها.
بدا المصمّم اللبناني متأثّراً بالإيطالية إلسا شياباريللي التي اشتَهرت بإدخال لوحات لرسّامين في تصاميمها. في الموسم الماضي، أدخل شقرا شقوق الرسّام والنحّات لوسيو فونتانا في أزيائه. واليوم، استعان بالأشرطة لمحاكاة تموّجات برج «ميسيسوجا» الفريدة. لكنّ التأثير الأكبر كان لفالنتينو وديور اللذين كان همّهما إبراز جمال المرأة أكثر من رصد الظواهر الاجتماعية.
جاءت التصاميم غنيّة بالتفاصيل والمهارة الحرفية، وخصوصاً تلك التي رُصّعت بأحجار من الكريستال أو الخرز، وتحديداً على الياقات أو الخصر. كذلك تميّزت التصاميم بوفرة القصّات ذات الكتف الواحد أو الـ«ديكولتيه». أما الألوان، فكانت فرِحة كالأزرق الفاتح، والبنفسجي، والمرجاني، والزعفراني، إضافة إلى الألوان الحيادية التي راوحت بين البيج والأبيض والأسود والذهبي. وتنوّعت الأقمشة بين الساتان والكريب والشيفون والتول والباييت.
مع أنّ تصاميم شقرا هذا الموسم تبدو موجّهة إلى سهرات الكوكتيل والمناسبات الخاصة، لكنّ الأكيد أنّ عينه دائماً على نجمات السجادة الحمراء.

JLO... ملاك زهير مراد



سُئلت مارلين مونرو في عام 1954 «ماذا ترتدين عند الذهاب إلى النوم؟»، فأجابت: «خمس قطرات من عطر Chanel No 5». إجابة مونرو دفعت ملايين النساء إلى استخدام هذا العطر الذي أصبح الأكثر رواجاً في العالم. ومن يومها، أدركت دور الأزياء أهمية استعمال النجمات للترويج لمنتجاتها. مثلاً دفعت «كوكو شانيل» 8.5 ملايين دولار أميركي للنجمة نيكول كيدمان مقابل أن تكون الوجه الإعلاني لعطر Chanel No 5. ويُقال إنّ لكلّ نجم سعراً مقابل ارتدائه أزياء أحد المصمّمين في حفلات «السجاّدة الحمراء». ويتراوح سعر النجم بين بضعة آلاف من الدولارات وعشرات الآلاف.
لكن ليس كلّ النجوم للبيع. وأفضل مثال على ذلك ظهور جنيفر لوبيز منذ فترة بفستان رائع من تصميم اللبناني زهير مراد، علماً بأن المنافسة كانت حامية على لوبيز بين المصمّمين العالميين، ومن بينهم «جيورجيو أرماني» و«دولتشي أند غابانا»، وذلك وفق ما أكّدته مصادر موثوقة لـ«الأخبار» في نيويورك.
ولعلّ أفضل طريقة للوصول إلى المشاهير هي توظيف وكالات ترويجية تتعاون معهم. وهذه الشركات تملك صالات عرض خاصة، يمكن المصمّمين عرض تصاميمهم فيها مقابل مبالغ شهرية تراوح بين 3 و6 آلاف دولار أميركي. وثمة معلومات مؤكّدة أن زهير مراد وجورج شقرا يتعاونان مع إحدى هذه الوكالات. وتضيف المعلومات أنّ هناك تنافساً قوياً بين المصمّمين اللبنانيين للانضمام إلى هذه الشركات.
في المحصلة، يبدو أنّ منصّات الأزياء العالمية والمتاجر الشهيرة لم تعد كافية لتحقيق طموح مصمّمي الأزياء، بل أصبح استعمال المشاهير للترويج لتصاميمهم الوسيلة الفضلى لبلوغ العالمية.
حنان...