حسين السكّاف

أعمال عبد الله السعدي الذي درس الفن الياباني في كيوتو، اعتمدت على فلسفة الدعابة. للإجابة عن إشكاليّة «حين نأكل البطاطا فإنّها تدخل بطوننا، فماذا لو دخلنا نحن إلى حبة البطاطا؟» صنع الفنان حبات بطاطا على شكل معدة الإنسان، ووضع داخلها غرف النوم والمعامل والمختبرات... أمّا مساحة «الفيديو آرت» فكانت من نصيب خليل عبد الواحد، المعنيّ دوماً بتشريح مفهومي الزمن والفراغ.


الدخول مجاني على غير عادة «المتحف الوطني الدنماركي»

إلسي ماري بوكدال Else Marie Bukdahl الناقدة الفنية الدنماركية المتخصصة بالفن الخليجي، أشرفت على التظاهرة. إلى جانب المعرض، ستشهد أروقة المتحف ورشات عمل متنوعة تستمرّ حتّى مطلع تشرين الأول (أكتوبر) المقبل... هنا التشكيليّة المتخصّصة بالخط العربي ماجدة سالم تكتب بالخطّ الكوفي والديواني أسماء الزائرين على ورقة مؤطرة. وهناك كريمة الشويلي تتخذ من القناع أو «البرق» الإماراتي ثيمة فنية. هكذا صوّرت الزوار من نساء ورجال، وهم يرتدون «البرق»، تمهيداً لمشروع فني شامل يدرس مرادفات القناع من زيف وتلوّن.
الكاتالوغ الخاص بالمعرض لم يكتفِ بسرد تجارب الفنانين المشاركين، بل جاء شاملاً ليتحدث عن الشارقة وتاريخها الفني والمعماري وبيئتها الشعبية. وعلى غير عادته، فقد أقرَّ «المتحف الوطني الدنماركي» الدخول إلى معرض «الشارقة ـــــ الفن من الإمارات» مجاناً... يبدو أن الدعم المالي كان كافياً للاستغناء عن رسم الدخول.


حتّى 31 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل ــــ المتحف الوطني الدنماركي (كوبنهاغن)
www.natmus.dk