القاهرة ـــ محمد شعير

في بداية اللقاء، قدّم إسماعيل سراج الدين ورقة عمل بعنوان «مستقبل الثقافة في مصر» (عنوان كتاب طه حسين الشهير) جاءت إنشائية وعمومية. وأشار إلى أنّ تلك هي خطة الحزب الثقافية، في انتخابات مجلس الشعب المقبلة. أما سؤال مبارك فجاء عمليّاً ومحدداً: ماذا يريد المثقفون من الدولة «ثقافياً»؟ بدا واضحاً في اللقاء أن هناك اتجاهين: الأول يفضّل هيمنة الدولة على المجال الثقافي، والثاني يحاول الدفع باتجاه «الخصخصة» ورسملة الثقافة باعتبارها سلعة. تحدث رئيس مجلس «الأهرام» عبد المنعم سعيد مطالباً بإلغاء وزارة الثقافة. وعندما انتقل الحوار إلى الإخوان المسلمين، فجّر سعيد النقاش قائلاً «إنّ القيادة السياسية لم تحدِّد بعد موقفها: هل مصر دولة دينية أم دولة مدنية؟». ورأى بعضهم أنّ الاجتماع يندرج ضمن محاولة لحشد المثقفين لتأييد التوريث. فهل لهذا اللقاء دور في تحديد مستقبل وزارة الثقافة، وخصوصاً أن هناك تسريبات تؤكد أنه ستُدمج وزارتا الثقافة والإعلام إحداهما في الأخرى في التغيير الوزاري المقبل؟ ويسود اعتقاد أنّ محمد كمال سيحلّ بديلاً لوزيري الإعلام والثقافة أنس الفقي وفاروق حسني. الإجابات في يد الرئيس والوريث.

إسلام سمحان في بيروت. الشاعر الأردني الذي واجه متاعب مع الرقابة الدينيّة، يقيم أمسية في «حانة سمرا» في مبنى «زيكو هاوس» (سبيرز)، عند الثامنة والنصف مساء اليوم. للاستعلام: 01/746769