بعد فشل القواّت الأميركيّة في اعتقال بن لادن، قرّر غاري بروك فولكنر أنّه حان الوقت ليذهب ويبحث عنه بنفسه. لكن الحظ لم يحالفه كثيراً.

إذ إنّ الشرطة الباكستانيّة عرقلت مهمّة المواطن الأميركي الخمسيني، حين ألقت القبض عليه شمال البلاد، وهو يحاول دخول مقاطعة نورستان، الحدوديّة الأفغانية، التي تعدّ معقلاً لحركة «طالبان».
أحداث 11 أيلول (سبتمبر) التي أثّرت في فولكنر كثيراً، وكبّدت الولايات المتحدة، برأيه، خسائر جمّة، جعلته يتخّذ قراره بالانطلاق للبحث عن بن لادن و«جماعته»، وهو مسلّح بمسدس، وخنجر وسيف، إضافة إلى منظار ليلي.
وصرّح الشرطي ممتاز أحمد خان لـ«أ ف ب» بأنّه لم يلحظ أيّ علامات عدم اتزان نفسي عند الأميركي الذي كان قد دخل منطقة شيترال في باكستان سائحاً، إلاّ أنّه يعاني من مشاكل صحيّة عدة.