في السادس والعشرين من الشهر الحالي الذي يصادف نهار سبت، تكشف قناتا mbc1 و «mbc مصر» (21:00) عن الحلقة الأولى من الموسم الثالث من برنامج «ذا فويس»، الذي يجلس في كرسي تحكيمه: المصرية شيرين عبدالوهاب، والتونسي صابر الرباعي، والعراقي كاظم الساهر ورابعهم عاصي الحلاني. ويوم عقدت الشبكة السعودية مؤتمرها الصحافي للحديث عن تفاصيل البرنامج (الأخبار 5/9/2015)، بدا واضحاً أن الموسم المنتظر سيكون مليئاً بالمواهب الثقيلة وتغيرات في أساليب إختيار المشتركين.

تلك التصريحات التي صدرت عن القائمين على «ذا فويس» («أجمل صوت») ليست جديدة، ويجري تكرارها خلال الإعلان عن أيّ عمل تلفزيونيّ يبحث عن المواهب في عالمنا العربي.
وبما أن «ذا فويس» هو نسخة معرّبة عن عمل أميركي، لذلك يحاول أن يتّبع شروط نسخته الأم، فيبحث عن مشتركين لامعين في الغناء على إختلاف أعمارهم أو خبراتهم الفنية ويسلّط الضوء عليهم ليُنعش ذاكرة المشاهد.
في الموسم الثاني من «ذا فويس» فوجئ كاظم الساهر بإطلالة زميله المغني العراقي عامر توفيق (64 عاماً)، بعدما كانا معاً على مسرح المدرسة العسكرية قبل سنوات (الأخبار 1/2/2014).

يومها، رفع توفيق حماسة المشاهدين بصوته الجميل وحضوره الجذّاب، وكلّ ذلك لأن المتابع يشعر بالملل من الأصوات العادية (وأقلّ من عادية) التي تغزو برامج الهواة.
في هذا السياق، يبدو أنّ الموسم الثالث من المشروع التلفزيوني سيبقى ضمن أجواء المشاركين المعروفين، ولكن المفاجأة ستكون بتقدّم رنين الشعّار إلى «ذا فويس». وكان حضور المغنية لافتاً، وقرّرت الإنضمام إلى فريق صابر الرباعي، فعلى أيّ أساس إختارت الإلتحاق في صفوف الفنان التونسي؟ إطلالة الشعار كانت مفاجئة، لأن بعضهم يجدها مغنية متمرّسة ولا ينقصها الحضور في الأضواء وأمام الكاميرا، كما أنها إبنة الفنان عبد الكريم الشعار. وأحيت رنين حفلات عدّة على مسرح «مترو المدينة» (الحمراء) ومهرجانات عدّة خارج لبنان، وهي متميزة بأسلوب غنائها الذي يميزها عن غيرها. كما سبق للشعار أن شاركت في برنامج «سوبر ستار» عام 2004. وبرغم أنها لم تنل اللقب، إلا أن الجمهور تعرّف إلى صوتها الطربي وحفظه غيباً.
ويبدو أن رنين لن تكون الوحيدة التي أحبّت أن تُعيد المشاركة في برامج الهواة العصرية، بل أصيب بالعدوى زميلها المغني حسام شامي الذي شارك في «سوبر ستار» 2004 أيضاً ولم يحالفه الحظ. ووقعت قناة mbc عقوداً مع المشتركين تمنعهم بموجبها من الإدلاء بأيّ تصاريح حول مشاركتهم، لحين الكشف عن حلقات العمل التلفزيوني، لكن المؤكّد أن المشاهد ينتظر حضور رنين ليتابع أسباب مشاركتها في البرنامج الذي يبحث عن «أجمل صوت»، فهل يترك المشروع أثره الإيجابي على مسيرة المغنية؟