كأنكَ لا تثقُ بضراوةِ اليأس، وقدرةِ الألم على صناعةِ المعجزات!

أنتَ تُؤنّبني، وأنا أصمت.
أنّى لكَ أنْ تعرف أنّ صمتيَ الخاشع لا تفوحُ منه إلّا رائحةُ الذبائح،
ولا يُجَلجلُ في عتماتِهِ إلا دويُّ الصواعقِ وقرقعةُ السكاكين!
إحذرْ!
أنا لا أصمت.
:أنا أذبحكَ بدون أن أكونَ مرئيّاً.
أَفَلا تخشاني؟!
12/2/2015

ورقة



صرخةُ الضبعِ ومخالبُه:
ذلك كلُّ ما تحلمُ به
فراشةٌ واقعةٌ في الأسر.
12/2/2015