عمان ــ أحمد الزعتري

ويفترض أن تبدأ فعاليات المهرجان في السابع من تمّوز (يوليو) المقبل. لكن حتى الآن، لا أحد يعلم ماهية الجمعية وأهدافها والأهم مصير «مهرجان الأردن» السنة المقبلة!
أما عن أعضاء الجمعية، فعلمت «الأخبار» أنها تضم مسؤولة البروتوكول السابقة في السفارة الفرنسية سهى بواب، ورئيس مجلس إدارة «بنك الاتحاد» عصام سلفيتي، ومدير عمليات «مجموعة فخر الدين» عزام فخر الدين»...
وفي حديثها إلى «الأخبار»، رفضت سهى بواب التطرّق إلى برنامج المهرجان في نسخته الثالثة، مبررة تكتمها بأن الأعضاء «لم يجتمعوا بعد للاتفاق على صيغة لتصديرها إلى الصحافة»، مضيفةً أنّها «لا تريد الحديث عن فعاليات المهرجان حتى اكتمالها بصورتها النهائيّة». وأشارت إلى أنّه يُتوقع الإعلان عن البرنامج في الأيام القليلة المقبلة، واصفة الأعضاء بأنهم «مجموعة من المتطوّعين المحبّين لهذا المجال».
لا أحد يعلم سرّ هذا التكتّم، لكن يرجّح أنّ القائمين الجدد على المهرجان لا يريدون تكرار أخطاء النسختين الماضيتين. في السنة الماضية، كان التخبّط في التنظيم واضحاً، واستُعين بفرق موسيقيّة «بديلة» ومغمورة عصراً للنفقات. إضافة إلى المشاكل التي واجهت تنظيم حفلات على مسرح «الأرينا» خارج عمّان الذي اعتبر بديلاً لمدرج جرش الجنوبيّ الشهير.
ومع تردد أخبار عن مفاوضات تجري بين منظمي المهرجان وكل من كاظم الساهر ونجوى كرم ووائل كفوري وهاني شاكر وديانا كرزون وعمر العبداللات، علمت «الأخبار» أنّ هذه المفاوضات تجري بسريّة حيث يولي أعضاء الجمعية أهميةً للقيمة الفنيّة والمردود المالي على السواء. مع ذلك، تتردّدُ أخبار عن رفض أعضاء الجمعيّة عروضاً تقدّم بها فنانون أردنيّون للمشاركة في المهرجان. علماً بأنّه حتى الآن، لم يتّصل المنظمون بنقابة الفنانين الأردنيين بشأن المشاركة فيه وفق ما قال لـ«الأخبار» نقيب الفنانين المنتهية ولايته شاهر الحديد. أضف إلى ذلك وجود خلافات بين أعضاء الجمعية على التنظيم واحتمال انسحاب أحد الأسماء المهمّة.
تبقى تلك مجرّد تفاصيل، والأهم هو مدى نجاح خيار إلغاء «مهرجان جرش» والنتائج المترتبة عليه. إذ إنّ المهرجان كان علامة تجارية استُفيد منها على مدى 25 عاماً، من خلال الترويج الثقافي لبلد ضحل في هذا المجال. ويأمل عديدون أن تبرز النسخة الثالثة من «مهرجان الأردن» محتواه الثقافي، هو الذي اتكأ سابقاً على نجوم «روتانا».