رداً على مقال الزميلة هناء جلاد ««حياكم» غادة موصللي (الصورة)... رغم «غدر» lbc» («الأخبار» عدد الجمعة 22 نيسان/ أبريل 2010)، وردنا من الإعلامية السعودية غادة موصللي ردّ نورد منه الآتي: «أولاً: لم أذكر خلال المؤتمر أنني تعرّضت لغدر من الجهات الإعلامية التي عملت فيها. ولم أشر لا من قريب ولا من بعيد إلى محطة «أل بي سي» التي أكنّ لها كل التقدير والاحترام، وأكنّ للإداريين وفريق العمل كلّ المودة. لقد أوضحت أنني لم أترك المحطة السابقة على خلاف مع أحد. وخلال المؤتمر، أوضحت أنني وجدت نفسي في مكاني لا أقدّم جديداً، ففضّلت الانسحاب... ورداً على سؤال عن اعتزالي، ذكرتُ أنني كنت أفكر جدياً في الاعتزال كي لا أتخذ خطوةً في محطة ما أو عمل ما أجد فيه غدر الإعلام، أيّ إنني كنت أخاف بعد تركي المحطة التي نجحت فيها أن أجد الغدر في غيرها. وهنا أوضح أنني أرفض أن أكون جسراً أو سبيلاً لأحد على خلاف مع محطة أن يوجِّه الكلام المبطن عبر ما لم أقله.

ثانياً: لم أعترف بأنّ العامل المادي هو الذي جعلني أتراجع عن قرار الاعتزال، وأوضحت أنه ليس اعتزالاً بقدر ما هو ابتعاد عن الشاشة وليس خوفاً من غدر الشهرة، بل لأن عرض تلفزيون «الآن» كان مناسباً لتطلعاتي وما أريده من تجديد في مكانتي الإعلامية نوعاً ما... وحين سُئلت عن العرض المادي، أجبتُ بأنه ليس من الخطأ أن يحسِّن الإنسان وضعه المادي ويكون لديه مدخول أفضل، ولم أشر أبداً إلى العرض المادي بل إلى أنّ عرض العمل هو الأساس..».