بعد انسحاب هيفا، ها هي رزان مغربي تُعلن أنّها تقرأ ثلاثة سيناريوهات، وستقدّم مشروعها الأثير في رمضان المقبل... ويبقى السؤال: مَن يفوز بعرش شيريهان ونيللي؟


هناء جلاد
هل ستقدّم هيفا وهبي فوزاير رمضان؟ هذا السؤال كان هو «الفزّورة» فترةً من الزمن... إلى أن خرجت المغنية اللبنانية لتعلن أنها رفضت العرض الذي قدّمته إليها قناة «الحياة». في بيان صدر عن مكتبها الإعلامي أخيراً، عزت هيفا رفضها تقديم الفوازير إلى عدم جهوزيتها، وخصوصاً أنّها «لم تعتد الفشل في أيّ تجربة تُقدِم عليها». وكما بات معلوماً، فإنّ الحديث عن تقديم وهبي للفوازير ليس جديداً. في العام الماضي، تردّد بقوة أنها ستؤدّي دور البطولة في الفوازير في مصر، غير أن «اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري» تراجع عن الخطوة، لأنّ المعلنين قرروا حصر إعلاناتهم في الفوازير، دون غيره من البرامج والمسلسلات، وبالتالي خاف الاتحاد على باقي إنتاجاته. ويومها، تبرّع المنتج عمرو عفيفي بإنقاذ المشروع، لكن بعد مداولات ومناقشات، أعلنت وهبي انسحابها النهائي.

تحلّ هيفا ضيفة على مسلسل «راجل وستّ ستات»
تراجُع النجمة اللبنانية عن الفوازير، لا يعني أنها لن تكون حاضرة في رمضان، إذ إنّها ستحلّ ضيفة شرف على مسلسل «راجل وستّ ستات» ضمن حلقة «مجنون هيفا». كذلك، فإنّ مشاريعها الفنية عديدة هذه الأيام. في منتصف الشهر الحالي، تعود هيفا من جولتها الفنية في الولايات المتحدة إلى مصر، لتبدأ الإعداد لألبومها الجديد، كما تطرح ألبوم «بيبي هيفا». وكانت قد انتهت من تصوير فيديو كليب أغنية «إنت تاني» مع المخرج محمد سامي، وبدأ عرضه على الفضائيات العربية. وتظهر هيفا في الشريط بلباس مجالدة من العصر الروماني، ويقف أمامها الممثل المصري تامر هجرس في دور القيصر.
هكذا، فضّلت وهبي التفرّغ لباقي نشاطاتها والابتعاد عن تجربة الفوازير. لكن ما قررته لا ينسحب على باقي المغنيات. ها هي رزان مغربي تُعلن أنّها تقرأ حالياً ثلاثة سيناريوهات لفوازير رمضان من فضائيات مختلفة. وأكدت أنها ستستقر على أحدها قريباً. وأضافت إنّها تلقّت عروضاً لتقديم برامج تلفزيونية والمشاركة في مسلسلَين، أحدهما مع صلاح السعدني، والآخر مع غادة عادل، لكنّها لم تحسم قراراها بعد، بما أنها تركّز جلّ اهتمامها على الفوازير.
وبين هيفا ورزان، أعلنت مجموعة كبيرة من المغنيات رغبتهن في تقديم الفوزاير، من بينهنّ دومينيك حوراني وسيرين عبد النور. وفي ظلّ تزاحم النجمات على تقديم الفوازير، فشل القطاع الخاص في استعادة بريق هذا النوع من البرامج، الذي كان طبقاً رئيسياً على مائدة البرامج الرمضانية مع النجمتين نيللي وشريهان. ولم تنجح محاولات الراقصتين دينا ولوسي والمخرجة ميرنا خياط أبو الياس، وأخيراً باسم فغالي والإعلامية الكويتية حليمة بولند، في الاقتراب من بريق ملكتَي الفوازير نيللي وشريهان، اللتين كرّستا ريادة هذا النوع من الفن الاستعراضي مع المخرج الراحل فهمي عبد الحميد.
طبعاً، لا يمكن إغفال اصطدام جهات الإنتاج بعوائق عدّة، أوّلها أجور النجوم الخياليّة، وخطر فشلهم في تجربة استعراضية كالفوازير. كذلك، فإنّ جماهيرية هذا النوع من البرامج تراجعت، وتراجعت معها رغبة المشاهد في الفوز بجائزة الفوازير، في ظلّ الضخ اليومي للبرامج الاستعراضية مثل «ستار أكاديمي» وبرامج المسابقات، وأشهرها «المفتّش كرومبو».