تونس ــ سفيان الشورابي

ورغم مرور ثلاث سنوات، لم تستطع «نسمة تي في» اختراق المشهد المغاربي لأسباب عدة، أبرزها المنافسة التي فرضتها المحطات المشرقية. ثمّ جاء عرض «بيت صدام» الذي أثار بلبلة كبيرة بسبب مشاركة ممثلين تونسيين وعرب إلى جانب الإسرائيلي يغال ناؤور، الذي أدى دور صدام. وقد وصل استياء بعضهم حدّ رفع شكوى قضائية لإيقاف بقية حلقات العمل.وبناءً على هذه «الانتكاسات»، اختارت المحطة التصالح مع الجمهور، ومَن أفضل من القضية الفلسطينية لإعادة بناء الجسور مع الجمهور المغاربي؟ هكذا، بإمكان مشاهدي «نسمة تي في» متابعة طيلة هذا الأسبوع تقارير ومقابلات مع فلسطينيين بارزين، منهم ليلى شهيد، ومجموعة أفلام فلسطينية بينها «ملح هذا البحر» لآن ـــــ ماري جاسر، و«يد إلهية»، و«الزمن الباقي» لإيليا سليمان.