بالتزامن مع إعلان وزيرة القوى العاملة والهجرة المصرية عائشة عبد الهادي يوم الاثنين عن فض اعتصام العاملين في موقع «إسلام أونلاين»، أصدر هؤلاء بياناً موجهاً إلى قناة «الجزيرة».

استنكر هؤلاء في بيانهم طريقة تعاطي الفضائية القطرية مع الأزمة التي نشبت بينهم وبين الشركة القطرية المالكة للموقع «كانت المحطة للأسف قناة الرأي الواحد، وفضحت من حيث لا تدري طبيعة الأزمة مثبتة بانحيازها أنّ الدولة القطرية تقف خلف المجموعة التي افتعلت الأزمة».
وصعّد البيان هجومه على القناة الشهيرة، من خلال التساؤل «إذا كانت «الجزيرة» تبرر استضافتها للصهاينة بدواعي المهنية وعرض الرأي والرأي الآخر، أفلا يستحق العاملون في «إسلام أونلاين» أن يعاملوا حتى كضيوف القناة من مرتكبي المذابح؟». ورصد البيان المخالفات التي ارتكبتها «الجزيرة» خلال تغطيتها الأزمة. وأشار إلى أنّه بعدما أقال الشيخ يوسف القرضاوي (راجع «الأخبار» عدد 1071) إبراهيم الأنصاري، حلّ هذا الأخير مراراً ضيفاً على استوديوهات «الجزيرة» أو عبر الهاتف، «بينما تم تغييب الطرف الآخر تماماً...». وسأل البيان «أين كانت مهنية «الجزيرة» عند إذاعة خبر حل مجلس إدارة جمعية «البلاغ» القطرية (المشغِّلة للموقع)، حيث تجاهل محرر الخبر اسم الشيخ يوسف القرضاوي الذي يترأس مجلس الإدارة المقال، وهو ما فعله كذلك المذيع الذي استضاف الأنصاري للتعليق على الخبر؟ (..) وماذا عن بقية أعضاء مجلس إدارة الجمعية الذين تم تجاهلهم، وهم بالمناسبة قطريون. ألا يستحقون هم الآخرون إبداء رأيهم؟ أم أن ذاك يرتبط بكونهم من الفريق المناوئ لمجموعة الأنصاري؟».
وختم العاملون بيانهم بالإعراب عن استغرابهم لانحياز القناة لأشخاص معيّنين «ربما يملكون المال وليس الحق... أم أن ما حدث كان فعلاً بتوجيه رسمي من الدولة القطرية التي دخلت على خط الأزمة بقوة من خلال قرارها الأخير بإقالة القرضاوي؟».