أكثر من 5 آلاف Retweet حظيت بها تغريدة الفنانة الإماراتية أحلام: «إيران أنظارهم على الحرم، وانتوا خليكم في حسينياتكم ووايد عليكم الحرم» تبعتها مجموعة هاشتاغات «#الحرم _خط أحمر /#السعودية خط_أحمر/#آل_ سعود _خط _أحمر». تغريدة محملّة بكمّ من العنصرية والتحريض والمذهبية والكراهية الدينية، نشرت في أكثر الأوقات حراجة بعيد حادثة تدافع الحجاج في «منى» ووقوع أكثر من 700 ضحية.


تغريدة لم تكن الوحيدة التي تعبرّ عن غل يعتري صدر الفنانة الإماراتية، فقد حضّت متابعيها على تويتر الذي يصل عددهم الى 5 ملايين الى إعادة تغريد ما تنشره على حسابها كي «يموت الأنذال». وفي الساعات الأخيرة، بدت هذه الحمية الزائدة في الدفاع عن السعودية وملكها الأمير سلمان بن عبد العزيز. كرمى له، استبدلت أحلام صورة بروفايلها الشخصي بصورته على تويتر ودعت الى توحيد «البروفايلات» لتتصدره صورة الملك السعودي. وتعود وتحتفل بحفلة التحريض التي أقامتها على حسابها الإفتراضي وتفاخر بـ "إنجازها» العظيم.
طبعاً، هي ليست المرة الأولى التي تخرج فيها أحلام مكنوناتها التحريضية على حسابها الإفتراضي. فقد سبق لها في مناسبات عدة أن نزلت الى هذا القعر، وعبّرت عن هذا النفس المذهبي المقيت لا سيما مع الجسم الصحافي اللبناني الذي أقحمت في خصامتها معه لغة طائفية صافية بغاية الوضوح والمثل الأبرز في هذا المجال خلافها مع الصحافية رلى نصر عام 2012 إذ وصل بها الأمر الى إهانة طائفتي المسيحية واليهود واتهامهما بالكفر. ولم تسلم الصحافة اللبنانية بدورها من تصريحات أحلام النارية واعتبرتها أنها «تباع وتُشرى».
أحلام المصابة بداء «الأنا» التي تكرر أكثر من مرة بأنها «الملكة»، لا يعنيها شيء من الكرامة الإنسانية والحقوق الدنيا الطبيعية للإنسان، فكل همها إثارة المزيد من الشحن الطائفي والمذهبي وبث روح الكراهية على مواقع التواصل الإجتماعي، والدفاع المستميت عن النظام السعودي، وليس آخرها إعلانها بأنها تعارض قيادة المرأة السيارة في السعودية مبررة ذلك بأنها «بلد الحرمين» و"الأمر مرفوض» عندها «كل إنسان يمشي حسب قانونه».