بعد استراحة كوميديّة مخيّبة مع Maître Nada الذي لم يكن على قدر الطموحات، تبدأ LBC غداً عرض دراما عاطفيّة تحمل توقيع المخرج فيليب أسمر. المسلسل يتناول قصّة حبّ رومانسيّة بين باسم مغنية ونيكول سابا!


باسم الحكيم
تعود LBC إلى الدراما العاطفيّة مع «الحب الممنوع» بعد استراحة كوميديّة مخيّبة مع Maître Nada. النص الكوميدي الأول لسميّة شمالي والمخرجة غادة دغفل، لم يكن على قدر الطموحات. هنا أيضاً، تتعامل المحطة مع شركة «مروى غروب» منتجة العمل الأوّل، لكنها تراهن على أجواء مختلفة مع قصة حب رومانسيّة بين فنانة وسياسي، كاتبتها ريتا برصونا ونجميها باسم مغنية ونيكول سابا يديرهما المخرج الواعد فيليب أسمر في 20 حلقة.
وإذا كان «الحب الممنوع»، سيجده طريقه إلى الجمهور اعتباراً من الغد، فإن حلقته الأولى صوّرتها المخرجة رندلى قديح قبل ثلاث سنوات، وكان أبطالها ريتا برصونا وبيتر سمعان، اللذين كانا خارجين لتوّهما من نجاح جماهيري لمسلسل وفيلم «غنّوجة بيّا» للكاتبة منى طايع والمخرج إيلي حبيب. اقترح المنتج مروان حدّاد الذي أسّس يومذاك شركته الخاصة «مروى غروب»، إثر انسحابه من تنفيذ أعمال «رؤى للإنتاج»، استثمار نجاح «النجمين» في دراما عاطفيّة. بعد كل هذه الأشهر، كان لا بد من تعديلات طارئة وضروريّة. فالكاتبة والبطلة الأصليّة ريتا برصونا، على وشك أن تضع مولودها في غضون أيّام، وهذا ما رتب تغيير البطل بيتر سمعان أيضاً، كونهما شكلا معاً ثنائيّاً ناجحاً، قدما بعد «غنوجة بيّا» فيلم «ليلة عيد» ومسلسل «دكتور هلا».
هكذا، صار «الحب الممنوع» يجمع بين باسم مغنية ونيكول سابا (راجع المقال ص 19) التي عادت من مصر حيث صوّرت في الآونة الأخيرة المسلسل الكوميدي «عصابة بابا وماما» مع هاني رمزي وإخراج عمرو عابدين. وتلفت برصونا إلى أنها رأت بعض المشاهد، ولاحظت أن نيكول تلعب دور الفنانة حنان على طريقتها، «فهمت نصي وأعطت نفسها، ونقلت لي عتبها على الجمهور اللبناني كونها لا تحظى منه بالتقدير الذي تجده في القاهرة»، مراهنة على أن «نيكول سيتغير شعورها بعد العرض». وتغني نيكول أغنيتين في المسلسل هما: «الحب الممنوع» و«مكتوب» من تأليف جمال حمدان ولحن زياد الأحمديّة.
يتناول العمل الذي صُوِّر بين أدما وبعبدا وزغرتا وحراجل وكسروان، قصّة حب ممنوعة، بين عماد فاخوري (باسم مغنية) وهو شاب ينتمي إلى عائلة سياسيّة عريقة، يعدّه جدّه رئيس الوزراء السابق رشيد فاخوري (إدوار الهاشم) لتمثيل العائلة في البرلمان وبين المغنية المشهورة حنان نصّار. وفي موازاة هذا الخط الدرامي، تتقاطع خطوط أخرى. إذ تعيش الفنانة صراعاً بسبب نجوميتها، حيث يلاحقها الصحافي سمير نجّار (وجيه صقر) بهدف تحطيمها كونها لم تبادله الحب. وهو يعمل في الصحافة الصفراء ويستخدم الأساليب الملتوية لتحقيق مآربه. ويضيء العمل على نموذج الفتاة المقموعة من خلال شخصيّة سالي (باميلا الكك)، صديقة حنان، وهي فتاة خجولة تعيش في كنف والدين محافظين ومتشددين (عاطف العلم ومنى كريم). ما يجعلها عديمة الخبرة مع الشباب فتقع ضحية عند أول إغراء. ونجد في العمل نماذج أخرى بينها سوزي (نغم أبو شديد) المسؤولة عن الصورة الإعلاميّة لعماد، وستحاول استمالته بمباركة من الجد، كونها تتحدر من عائلة أرستقراطيّة. وتجمع سوزي علاقة برودي (يوسف حدّاد) الرجل المتزوج، إضافة إلى أنور (هشام أبو سليمان). ويضم المسلسل أيضاً كلاً من غريتا عون، نوال كامل، ضيا يونس، جمال حمدان وكاتيا كعدي.


ستؤدي نادين الراسي دور البطولة في فيلم كتبته هيام أبو شديد ويخرجه فيليب أسمر
يتوقع أن يحقّق العمل نجاحاً، ليس لكونه يحمل قصة حب في وقت اشتاق الجمهور إلى القصص العاطفيّة فحسب ولا لكونه يجمع ممثلين معظمهم محبوبين جماهيريّاً فقط، ولا أيضاً لأنّ الشاشة التي تعرضه هي LBC، بل لأنه يحمل اسم فيليب أسمر إخراجيّاً. هذا الشاب العشريني، يبشرنا بعمل جيّد، هو الذي اجتاز امتحانه الأول في «خطوة حب» للكاتب شكري أنيس فاخوري بنجاح ملموس. وهو يؤكّد أنّ «الحب الممنوع» متطور إخراجيّاً أكثر من عمله السابق، ويفتح صدره للنقد الصحافي، موضحاً «ألحق حدسي ليس عندي قواعد، وأينما أجد «كادر» جميلاً، ألحقه». وفور انتهائه من عمليتي المونتاج والمكيساج لمسلسل «الحب الممنوع»، سيباشر فيليب أسمر في تنفيذ مسلسل «كيان» ثاني الأعمال الدراميّة التي تحمل توقيع سميّة شمالي ككاتبة بعد Maître Nada، ورشّحت لبطولته نادين الراسي التي ستكون أيضاً بطلة فيلم كتبته هيام أبو شديد ويخرجه فيليب أسمر أيضاً. والعملان تنتجهما «مروى غروب». وسينّفذ لاحقاً مسلسل من 19 حلقة مبدئيّاً يكتبه شكري فاخوري لمصلحة «الجديد».
كل أحد واثنين 20:45 على LBC


«ذكرى» مأسوية

ما إن أنهت ريتا برصونا من كتابة «الحب الممنوع» حتى باشرت بكتابة آخر بعنوان «ذكرى»، تدور أحداثه حول قصة حب بين كاتبة ورجل يعيش صراعاً مع ذكرياته المأسويّة. ويطرح العمل موضوع المرأة التي تتزوج من أرمل، فتربي أولاده. ويناقش قضيّة اللبنانيّة المتزوجة من أجنبي، ولا تستطيع منح جنسيتها لطفلها. وهذه ستكون حال برصونا التي ستضع مولودها في لبنان لكنه سيحمل الجنسيّة الأميركيّة. تحرص برصونا على التأكيد بأنها لا تكتب لعدم توافر كتّاب متميّزين في لبنان، «قبل ست سنوات، شئت أن أجرّب إذا كنت أصلح للكتابة. واليوم، أؤكد أنني لا أدخل مجالاً ما لم أكن واثقة من نجاحي فيه مسبقاً».