بات مؤكّداً أن البرمجة الخريفية لقناة «الجديد» لن تبصر النور قريباً كما جرت العادة، وبالأحرى ستكون هذه البرمجة أشبه بمجموعة من الأعمال التي ستعرض تباعاً قبل نهاية العام الحالي وليس في الخريف. مع انطلاق برمجة قناة lbci قبل أيام وأهمّها برنامج «لهون وبس» (الأخبار 23/9/2015) الذي يقدّمه هشام حداد (الثلاثاء 21:30)، يبدو أن «الجديد» لن تلحق بزميلتها بل ستتأخّر في الكشف عن جديدها.


علامات استفهام عدة تُطرح حول أسباب هذا التأخّر، فيما يحتل السبب المادي القائمة. وكانت الضائقة المادية بدأت قبل أشهر، يوم استغنت القناة عن أكثر من 50 عاملاً لديها وأقفلت بعض الأقسام (الأخبار 15/5/2015)، وقرّرت تجميد برامجها كلّياً هذه الفترة. ولغاية اليوم، لم تصوّر رابعة الزيات أول حلقة تجريبية لبرنامجها الجديد «مع رابعة» الذي كان اسمه سابقاً «بعدنا مع رابعة». وكان يُفترض أن يبصر العمل الجديد النور منتصف الشهر الحالي، لكنه تأجّل إلى نهاية السنة الحالية. على أن تعود الزيات بحلّة مغايرة من ناحية الديكور والمضمون، لأن «بعدنا مع رابعة» قد استُهلك كثيراً ولا تمكن عودته بشكله السابق وتركيبته. وبذلك، لا تزال الإعلامية اللبنانية في إجازة بعيداً عن الشاشة لحين حصولها على إشارة من إدارة الشاشة لانطلاق التصوير، بينما تكتفي المحطة في هذا الوقت ببث حلقات قديمة من «بعدنا مع رابعة».


حديث عن عملين جديدين لنوال بري ودارين شاهين
في سياق آخر، تتحضّر ريما كركي لتولّي مهام الموسم الثاني من برنامج «للنشر»، ولكنّ القناة لم تضع بعد خطة لانطلاق البرنامج الذي يغوص في المشاكل الاجتماعية. مع العلم أنها لم تسدّد كل مستحقّات فريق عمل «للنشر» الذي أعّد الموسم السابق منه. وكان القائمون على البرنامج المنتظر قد طلبوا أن يبصر النور أواخر الشهر الحالي، إلا أن فريق العمل اعترض على ذلك وطالب بحلّ القضية المالية قبل عودته إلى العمل. وما أخّر «للنشر» أيضاً، أن القناة كانت تبحث عن استديوهات جديدة تصوّر فيها البرنامج، لكنها وجدت أن تلك الخطوة ستكون مُكلفة، فعاودت وقرّرت تصوير العمل مجدداً في «استديو فيزيون» في النقاش (شمال بيروت). كذلك يجرى الحديث في كواليس «الجديد» عن إلغاء البرنامج الاسبوعي Top10، بحجة الأزمة المالية. وينتظر فريقا عمل «شي.أن.أن» و«بلا تشفير» (يقدّمه تمام بليق) إشارة من الإدارة المالية كي تدور كاميراتهما. في السياق نفسه، لم توافق إدارة القناة على أيّ برنامج جديد سيعرض على شاشتها، بل تكتفي بما في جعبتها من مشاريع سابقة. مع العلم أنها تحضّر لعملين جديدين الاول لمراسلتها نوال بري، والثاني برنامج فني تتولاه دارين شاهين. في المحصلة، عقدت إدارة «الجديد» اجتماعاً أمس لتقرّر البرامج التي ستعود بها، بعدما طال انتظارها. فأيّ مشاريع رست عليها المحطة اللبنانية؟