◄ طالب «الاتحاد الدولي للصحافيين»، الحكومة التونسية بضمان حرية الصحافيَين توفيق بن بريك وفاهم بوكدوس وإنهاء «مناخ الترهيب» الذي تشهده الصحافة التونسية منذ الانتخابات الرئاسية العام الماضي. وكرر الاتحاد دعوته إلى عقد مؤتمر شامل جديد لـ«النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين» بهدف وضع حدّ للانقسامات التي أعاقت المجتمع الإعلامي.

وقال ايدان وايت، الأمين العام للاتحاد الدولي: «على السلطات أن تتوقف عن ملاحقة الصحافيين الناقدين ووضع حد لحالة الترهيب. إن أزمة الإعلام تعني أن على الصحافيين العمل على حل خلافاتهم التي أضعفت قدرة نقابتهم في الدفاع عن أعضائها». يذكر أن القضاء التونسي سينظر في الأول من آذار (مارس) المقبل في شرعية المؤتمر الاستثنائي للنقابة الذي نُظّم في ظروف مثيرة للجدل.
من جهة ثانية، بدأ الناشط الحقوقي والسياسي خميس الشماري أول من أمس السبت إضراباً عن الطعام للاحتجاج على القمع الذي يتعرّض له منذ مدة والمتمثل بمحاصرة منزله من رجال الأمن الذين يرتدون الزي المدني. كما تعرّض الزميل سفيان الشورابي إلى المضايقة والتفتيش الدقيق في مطار تونس الثلاثاء الماضي حين كان عائداً من بيروت، وقد حُجزت الكتب التي كانت في حوزته وهي كلها روايات أو كتب لا علاقة لها بالشأن التونسي.
وقد أصدرت «الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان» بياناً عبّرت فيه عن تضامنها مع جميع الإعلاميين والناشطين الذي يتعرّضون للملاحقة والمضايقة.