أبت مراسلة «الميادين» في القدس المحتلة هناء محاميد إلا أن تتقاسم معاناة الفلسطينيين وتحديداً أهالي بلدة العيسوية. أصيبت هناء في وجهها جرّاء قنبلة صوتية أطلقها الاحتلال الصهيوني عليها أثناء تغطيتها اقتحام هذه البلدة المذكورة ومنزل الشهيد الشاب فادي علوان.


هذا الأخير نفّذ أوّل من أمس عملية طعن مستوطنين في القدس المحتلة قبل أن يقضي بنيران العدو. سقطت المراسلة الفلسطينية أرضاً، وسرعان ما تحوّلت هي إلى الحدث، فيما سمعناها تصرخ من شدة الألم. عولجت في المستشفى ولم تستسلم لأوجاعها. هكذا، قرّرت محاميد تحدّي البطش الصهيوني وخرجت صباح أمس برسالة مباشرة وهي مضمدة الوجه (الصورة)، واضعةً هذا الاعتداء ضمن «الاستهداف المباشر للطواقم الإعلامية في القدس، وترهيب المقدسيين».