يحضّر لفيلم عن صلاح الدين الأيوبي ويُطلّ على جمهور LBC ليلة رأس السنة، مع توقّعات ميشال حايك وفقرات فنيّة وإنسانية منوّعة


باسم الحكيم
طوني بارود يخطو إلى العالميّة. الأمر لا يتعلّق بتاريخه مع التعليق الرياضي، هو الذي مثّل حالة في هذا المجال، ولا بخوضه برامج الألعاب والمسابقات، حيث حقّق نجاحاً ملحوظاً، ولا بالبرامج الحواريّة، حيث نجح حيناً وأخفق أحياناً، أو بالتجربة اليتيمة مع الكوميديا في «كلمتين عالواقف». الحكاية باختصار، هي كاريزما بارود وحضوره المميّز في تعليقاته، أينما حلّ في البرامج والحفلات، وجرأته في التنقّل بين مختلف المحطات. ما فتح أمامه أبواب السينما العالميّة مع شخصيّة «صلاح الدين الأيوبي ـــــ محرّر القدس». في هذا الوقت، يصرّ بارود على استكمال النزاع القضائي مع المنتجة بيري كوشان، التي حصلت على حكم قضائي بمنع LBC من عرض الموسم الثاني من برنامج «شرفتوني»، معلّلة ذلك بكون البرنامج نسخةً تمزج بين البرنامجين الفرنسيين Vivement dimanche وLe Plus Grand Cabaret du monde. وبين البرنامج الفني والفيلم العالمي، يلتقي بارود جمهور LBC ليلة رأس السنة، مع توقعات ميشال حايك وفقرات إنسانيّة وفنيّة متنوّعة.
إذاً، لم يطوِ بارود صفحة البرنامج إلى الأبد. يرى أن «الفكرة محليّة لشركتنا، واشتغلنا بضمير، ثم هناك العديد من البرامج التي تتخذ شكلاً قريباً، فلماذا يكون «شرفتوني» فقط هو الذي سطا على فكرة البرنامج الفرنسي. لذا هناك استئناف الحكم». ويفضّل عدم الغوص في الموضوع، فثمة ما يشغل باله اليوم: إنّه فيلم جديد عن القائد صلاح الدين الأيوبي، الذي يتحدث عنه طوني باندفاع في مكتبه في انطلياس. يشرح بارود: «لم أدرس التمثيل، ولا أمتلك أيّ خبرة في هذا المجال باستثناء تجربتي على خشبة المسرح، وخبرتي في البرامج التلفزيونيّة على امتداد سنوات، إضافةً إلى فيلم قصير أنتجته LBC عن حياتي إثر سفر الفريق اللبناني


يواصل معركته القضائية لعرض الموسم الثاني من برنامجه «شرفتوني»

للمشاركة في كأس العالم». ويقول بارود إنّ «الكاتبة الأميركيّة كاروليندا أبلبيري اكتفت بسيرتي الذاتية وعفويتي في الأداء التمثيلي المطلوب». ويضيف: «هناك مسؤول أردني، دعا أبلبيري إلى العشاء في سهرة كنتُ أقدمها في الأردن، وقال لها سأعرّفك اليوم على صلاح الدين، وكان يقصدني أنا في الكلام. هكذا، أجريتُ القراءة على الفيلم، وحفظت الدور وخضعت لكاستينغ مع مجموعة ممثلين، ولن أذكر أسماء الذين خضعوا للكاستينغ، احتراماً لآداب المهنة».
بعد خضوع بارود لاختبارات الصوت والأداء والحضور في الأردن، ثم ردود فعل فريق العمل الإيجابية إزاء ذلك، زارت أبلبيري بيروت. هنا يقترح طوني متابعة المشهد التمثيلي المأخوذ من نصّ الفيلم، وقد جسّده مع الكاتبة ومدته 7 دقائق، تحت إدارة المخرج ميلاد أبي رعد. ويضيء الفيلم على شخصية «صلاح الدين كرمز للقائد المثالي الذي واجه الصليبيين من دون التفريط في الشهامة والأخلاق الرفيعة». وأثنى جيف ريختر أحد مخرجي الفيلم على النقلة المهنية وقوة الحضور ونبرة صوت بارود التي وصفها بأبرز نقاط القوة في هويته.
وبعيداً عن السينما العالميّة، التي بات دخولها قاب قوسين أو أدنى، يطلّ بارود في ليلة رأس السنة في سهرة خاصة، يستقبل فيها ميشال حايك في توقعاته لعام 2010، وتتضمن فقرات إنسانيّة وألعاباً وجوائز قيّمة وربحاً. يتحدث بارود عن حروب شنّها عليه بعض الزملاء في محاولة منهم لخطف السهرة منه، قبل أن تكون السهرة من نصيبه في النهاية، معتبراً أن الحروب زادت وتيرتها مع انطلاقة برنامجه الأخير «شرفتوني».