في القاهرة بعد الكويت الدولة رهينة المتطرّفين


القاهرة ـــ محمد شعير
تقدمت امرأة من المائدة المرتجلة التي جلس خلفها نصر حامد أبو زيد في بهو «نقابة الصحافيين»، متوسطاً جابر عصفور ومحمد عبد القدوس. قالت إنها لا تفهم كثيراً في «كلام المثقفين»، لكنها شعرت بأن من واجبها الاعتذار من «الدكتور أبو زيد» عما جرى له في الكويت. وإذا بها تكتشف أنّه منع من الدخول أيضاً في النقابة، فتصبح مدينةً له باعتذارين!