«غونكور» تصالحت مع النساء

  • 0
  • ض
  • ض
12 عاما على الغياب

بعد عقد من الزمن على نيل امرأة «جائزة غونكور» (بول كونستان ـــــ 1998)، انضمّت ماري ندياي (1967) أمس إلى سيمون دو بوفوار (فازت بالجائزة عام 1954) ومارغريت دوراس (1984). إذ حصلت الروائية الفرنسيّة الشابة على الجائزة عن روايتها «ثلاث نساء قويات» (دار غاليمار)، بعدما حصدت 5 أصوات مقابل صوتين. منذ مراهقتها الأولى، وقّعت ندياي أكثر من 12 كتاباً، ونالت عام 2001 جائزة «فيمينا». تروي ندياي في عملها كفاح ثلاثة نساء: نورا المحامية الفرنسيّة، فانتا السنغاليّة المقيمة في فرنسا، وخادي السنغاليّة التي تحاول جاهدة السفر على نحو غير شرعي إلى أوروبا. الاستحقاق الأدبي الثاني اجتازه فريدريك بيغبيدر (1965)، بنيله جائزة «رونودو» عن «رواية فرنسيّة» (غراسي). الكاتب المعروف بحسّه الساخر يأتي فوزه هذا جدلياً بعدما وافق على حذف صفحة من كتابه الفائز، في إحدى حالات الرقابة الذاتيّة النادرة في فرنسا.

0 تعليق

التعليقات