■ نال فيلم السينمائية اللبنانيّة إليان الراهب «هيدا لبنان» جائزة الامتياز في «مهرجان Yamagata للشريط الوثائقي» (اليابان بين 8 و15 الحالي). وتنافس الفيلم مع 19 عملاً من كوريا والهند واليابان والصين وسوريا وتركيا، ضمن مسابقة «التيارات الآسوية الجديدة». ونال عمل الراهب الجائزة مناصفةً مع فيلم «بلال» للهندي سوراف سارانغي.


■ سهرة «دينمو» السينمائية لمساء اليوم تركيّة، مع شريط «تقوى» للمخرج أوزر كيزيلتان. البطل محرّم، يلفت نظر جماعة دينيّة متشددة بتقواه، فتدعوه إلى العمل معها، مغدقةً عليه المال. هنا، يكتشف صديقنا قدرته على صرف ذلك المال بالحرام... للاستعلام: 03/819397

■ عاد يسري نصر الله إلى حكاية إبريق الزيت مع فيلمه «احكي يا شهرزاد» الذي يشارك في الدورة الأولى من «مهرجان ترايبيكا السينمائي» في الدوحة. إذ رفَض السينمائي المصري طلب حذف مشاهد وجدها منظمو المهرجان «حساسة».
وكذلك فعلت المخرجة التونسيّة الشابة رجاء عماري بالنسبة إلى شريطها «دواحة». وسيفتتح فيلم «إيمليا» لميرا ناير (مع ريتشارد غير وهيلاري سوانك) المهرجان في 29 الحالي، وستليه عروض لحوالى 30 فيلماً عربياً وأجنبياً منها «المخبر» لستيفن سودربيرغ، و«الرأسماليّة: قصّة حب» لمايكل مور، و«الزمن الباقي» لإيليا سليمان. الحدث السينمائي الأول من نوعه في العاصمة القطريّة، هو النسخة العربيّة من «مهرجان ترايبيكا السينمائي» العالمي، وسيستمرّ حتّى 1 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
www.dohatribecafilm.com

■ تخصص «متروبوليس أمبير صوفيل» أسبوعاً لـ ARTE تقدّم فيه تسعةً من أفلام المحطّة الألمانيّة الفرنسيّة الشهيرة.
يفتتح الأسبوع بفيلم «الذات الجميلة» لكريستوف أونوري عند الثامنة مساء غد، وتتواصل العروض مع «عيد التنورة» لجان بول ليلينفيلد من بطولة إيزابيل أدجاني (22\10؛ 8:00) و«شارع سانتا فيه ــ حب ثوري» لكارمن كاستيّو (23\10؛ 8:00) إضافةً إلى ثلاثة أفلام وثائقية ذات محاور سياسية عن إيران، كوبا، وتجارة الأسلحة، تعرض يومياً عند الثامنة والعاشرة مساءً حتّى 24 الحالي.
للاستعلام: 03/793065
www.metropoliscinema.net

■ عن رواية ياسمينة خضرا الجديدة «فضل الليل على النهار»، يقتبس الفرنسي ألكسندر أركادي فيلمه الجديد. العمل الذي يبدأ تصويره مطلع العام القادم، يروي قصّة حب بين جزائري وفرنسيّة يؤديها على الشاشة إيزابيل أدجاني، ورشدي زيم ـــــ الممثل الفرنسي من أصل مغربي الذي عرف بدوره في Indigènes عام 2006. تمتدّ القصّة قرابة نصف قرن لتجول على مرحلة حساسة من تاريخ العلاقات بين فرنسا والجزائر.