محمد عبد الرحمن

الشريف ظهر مرتين على شاشة التلفزيون أخيراً، أولاهما مساء الأربعاء الماضي مع الإعلامي معتز الدمرداش على قناة «المحور» في حوار مباشر على الهواء، أكد أنّه سيكون الأخير بخصوص القضية. والثانية مع الإعلامي عمرو الليثي مساء الخميس على شاشة «دريم 2» وهو حوار مسجَّل منذ أسبوع. وفي كلا الحوارين، وخصوصاً مع الليثي، لخّص الشريف موقفه من القضية مؤكداً أنه لا يعرف حتى الآن سبباً معقولاً لزج اسمه في تلك «الشبكة المزعومة»، مشيراً إلى أنه كان خارج مصر بعد يوم 27 رمضان في رحلة بحرية مع فاروق الفيشاوي استمرت ثمانية أيام.
وتحدّى الشريف رئيس تحرير جريدة «البلاغ الجديد» عبده مغربي إظهار أي دليل إدانة أمام المحكمة التي أجّلت القضية حتى 28 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي بناءً على طلب دفاع الصحافيين الثلاثة. بينما أكد الشريف أنه على استعداد للتنازل لمصلحة محرِّر الخبر إيهاب العجمي بعد أن يتأكد تماماً من أنّه سلّم الخبر إلى الجريدة من دون أسماء ولم يتعمّد إيذاءه. وعن ترديد مغربي بأنّه حصل على المعلومات من مصادر في وزارة الداخلية، قال الشريف إنّه لا يمكن أن تتورط الوزارة في هذه «التلفيقة». إلا إذا كان هناك بعض الضباط الذين «يعملون لحسابهم ويروجون لأكاذيب»، مؤكداً أنّه لا يبحث فقط عن حقه في التعويض بل عن سبب ما حدث. وأشار إلى عدم تصديق ما قيل عن أن إسرائيل تقف وراء ما يحدث بسبب مسلسل «ما تخافوش»، لأن الإسرائيليين يهاجمونه علناً في صحفهم، فلماذا سيلجأون إذاً إلى تلك الطريقة الملتوية؟ وكرّر الشريف مراراً شكره للرئيس حسني مبارك على اهتمامه بالقضية، مشيراً إلى أنّه قرر الالتفات إلى مشروعاته الفنية المقبلة بعدما أضاع الكثير من الوقت وهو في موقف المدافع عن نفسه. لكن الاستفادة الأهم من هذه القضية، بحسب الفنان المصري، كانت في التأكد من مدى حب الجمهور له. الحب الذي جعل الشريف يبكي على الهواء مباشرة بعد مكالمة مؤثرة من معجبة طالبته بالصمود من أجل محبيه.



لحظة جنون