الرباط ــ محمود عبد الغني

يشارك في الدورة الثالثة من المهرجان، 25 فيلماً من بلدان وجنسيات مختلفة. هذه التظاهرة ستتيح فرصة اللقاء والحوار أمام عشرات المخرجين والممثلين والنقاد، عرباً وأجانب. وخصوصاً عن جديد سينما المرأة وقضاياها على المستوى العربي والدولي. وكي تستفيد سلا من مهرجانها، ستُنصب شاشات كبرى في الهواء الطلق في كل من باب المريسة وباب فاس وسلا الجديدة.

فيلم «أميركا» لشيرين دعيبس يفتتح المهرجان
كما ستحتضن قاعة «الدوليز» الندوات التي تعقد لمناقشة الأفلام بحضور مخرجيها. يسلّط المهرجان الضوء على قضايا المرأة، وستفتتح دورته الحاليّة بفيلم «أميركا» للمخرجة الفلسطينية المقيمة في الولايات المتحدة شيرين دعيبس الذي فاز بـ«جائزة الجمعية الدولية لنقّاد السينما» خلال مشاركته في «مهرجان كان» الأخير. ويعالج الفيلم قصة منى، وهي أمّ من رام الله تحصل على تأشيرة إقامة في الولايات المتحدة، فتتخذها باب نجاة من واقع الاحتلال. وبذلك يكون الفيلم منسجماً مع شعار المهرجان «فيلم المرأة». إضافة إلى مشاركة الفلسطينية آن ماري جاسر من خلال شريطها «ملح هذا البحر» و«خلطة فوزية» للمصري مجدي أحمد علي و«حسيبة» للسوري ريمون بطرس.
يحتفي المهرجان بالسينما الفلسطينيّة كضيف شرف، كما يكرّم ثلاث شخصيات من عالم السينما هم نعيمة السعودي وعبد الله بايحيي من المغرب، وعلياء أرصوغلي من فلسطين. ويمنح المهرجان في المسابقة الرسمية خمس جوائز: هي جائزة أفضل فيلم «الشمعة الذهبيّة»، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة أفضل سيناريو وجائزة أفضل ممثلة، وأفضل ممثل. كما سيُكرّم العديد من النساء المغربيات والعربيات والأوروبيات. وكان الفيلم التشيلي «لعب» قد فاز عام 2006، بالشمعة الذهبية للمهرجان، فيما فاز الفيلم السوري «تحت السقف» للمخرج نضال الدبس بجائزة لجنة التحكيم.