يتماثل الكاتب والشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي وزوجته الكاتبة جوسلين اللعبي إلى الشفاء، إثر الاعتداء الذي تعرّضا له عند منتصف ليل يوم الأحد الماضي. اقتحم شخص بيت اللعبي في منطقة هرهورة في الرباط، وطعنه بسكين كبيرة على مستوى العنق، قبل أن يكسر مزهرية فوق رأس زوجته ويصيبها بجروح غائرة، ثم يكسر عدداً من أسنانها الأمامية.


ونقلت صحيفة «هيسبرس» الإلكترونية المغربية عن مصدر مقرّب من المُعتدى عليهما أنّ اللعبي اضطر إلى إجراء عملية جراحية في أحد مستشفيات العاصمة. وألقي القبض على الجاني بعدما استنجد الثنائي (الصورة) بالجيران، فيما ظلّت هويته ودوافعه مجهولة. عبد اللطيف اللعبي هو مناضل يساري معروف، وسبق أن سُجن بين عامي 1972 و1980، وعانى كثيراً في السبيعينات والثمانينات من قمع للحريات حينها.
على خلفية الاعتداء الذي تعرّض له مؤسس مجلة «أنفاس» الأدبية، طالب «اتحاد كتّاب المغرب» السلطات المحلية بالتسريع في التحقيق مع الشخص المعتدي والكشف عن هويته، بهدف التأكّد ممّا إذا كان الحادث «عرضياً وليس مدبّراً». ودعا رئيس الاتحاد، عبد الرحيم العلام السلطات الأمنية المعنية إلى توفير حماية إضافية، بعد الحوادث المتكرّرة التي تعرّض لها الشاعر المغربي ورفيقة دربه. علماً بأنّه قبل أيّام قليلة من الاعتداء، سُرقت محفظة اللعبي وأوراقه الثبوتية في أحد المقاهي.