تحاول «باربي» أن تكون نسوية. في الإعلان الترويجي الجديد للدمية الشهيرة، نشاهد فتيات يفعلن أشياء لطالما ارتبطت بالرجال، مثل إعطاء محاضرة في الجامعة لطلاب علوم الأحياء حول الدماغ، وتدريب فريق كرة قدم، وإجراء عمليات جراحية للحيوانات الأليفة...


ليتبيّن بعد ذلك أنّ هؤلاء الفتيات في الحقيقة يلعبن فقط ويتخيلن فقط! في النهاية، يتوجّه الإعلان إلى المشاهدات بأنّه «عندما تلعب الفتاة بـ «باربي»، تتخيّل نفسها قادرة على أن تصبح في الموقع الذي تريده. يمكنك أن تصبحي كلّ ما تشائين». صحيح أنّ في الإعلان تطوّراً ملحوظاً بالنسبة للمرّات السابقة، لكنّه لم يسلم من الانتقادات، إذ كتبت جيسيكا فالينتي في «غارديان»: «يمكن أن تكون كلّ ما تشاء إلّا ممتلئة، أو غير بيضاء، أو بلا مقاييس متناسقة!».