◄ قررت الصحف الأردنية اليومية أمس مقاطعة أخبار مجلس النواب الأردني وأنشطته وفعالياته، وذلك رداً على قرار المجلس إقرار قانون يفرض ضريبة 5% على إعلانات الصحف لدعم الثقافة. وجاء القرار في الاجتماع الذي عقده رؤساء تحرير صحف: «الرأي»، و«الدستور»، و«العرب اليوم» و«الغد» وتباحثوا فيه أوجه الرد على موقف النواب، الذي عدّه المجتمعون موقفاً «ثأرياً وانتقامياً» على الانتقادات التي توردها الصحف لأداء مجلس النواب. ويبلغ عدد الصحف اليومية الأردنية 8، إلّا أن الصحف التي اتخذت قرار المقاطعة هي الأوسع انتشارا وتوزيعاً.


◄ تتعرض الفنانة منى زكي (الصورة) لحملة كبيرة بسبب فيلم «إحكي يا شهرازد» من جانب معجبيها، الذين رفضوا الصورة التي ظهرت فيها في إعلان الفيلم. وقد أنشئت مجموعة على موقع «فايسبوك» تدعو إلى مقاطعة الفيلم، ورغم ذلك فقد التزمت منى الصمت، واكتفت بترديد عبارة واحدة وهي أن كل من هاجمها سيكتشف مدى خطئه في حقها بعد عرض الفيلم. وفي مقابل الحملة التي تدعو إلى مقاطعة الفيلم، أنشأ المخرج أمير رمسيس مجموعة أخرى على الموقع نفسه، وأطلق عليها اسم «معاً لمساندة منى وفيلم «إحكي يا شهرازد».

◄ نفى مصدر مقرّب من المغنية الأميركية بريتني سبيرز كل الشائعات التي تحدثت عن خطبتها لوكيل أعمالها. وقال المصدر لموقع «يو إس ماغازين» «هذه الأخبار عارية تماماً من الصحّة، وبريتني ليست مخطوبة». يشار إلى أن مجلة «ستار» أفادت أنّ جايسون ترافيك طلب يد سبيرز للزواج عندما كانا في إجازة معاً في الباهاماس في الشهر الماضي، قائلةً إنهما يفكران في الزواج في كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

◄ أفصح المخرج الأميركي وودي ألن أمام عدد من الصحافيين أمس، عن رغبته في أن تشارك زوجة الرئيس الفرنسي كارلا بروني ساركوزي في أحد افلامه، معتبراً أنها تتمتع بالكاريزما وستكون «رائعة» على الشاشة. ويزور ألن (73 عاماً) العاصمة الفرنسية لأيام عدة من أجل الترويج لفيلمه الأخير «واتيفر وركس».

◄ تبرع النجمان الهوليوديان براد بيت وأنجلينا جولي، للمرة الثانية خلال أسبوع، بمبلغ مالي ضخم دعماً لقضية إنسانية. بعد مركز سرطان الأطفال الذي نال منهما مليون دولار، قررا تخصيص مبلغ مماثل لمساعدة اللاجئين في باكستان. وذكر موقع «إي أونلاين» أنه قبيل «يوم اللاجئ العالمي» في 20 حزيران (يونيو)، وبعد أيام على دعوة جولي، وهي سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة إلى تقديم المزيد من المساعدة إلى اللاجئين، عادت وتبرعت مع زوجها لملايين اللاجئين الباكستانيين الذين أجبرهم العنف في أفغانستان المجاورة وحركة طالبان الباكستانية على ترك منازلهم.