حداثة العمارة في العراق


صور وتصاميم من بغداد الحداثة يتضمنه كتاب «عمارة الحداثة في بغداد ــ سنوات التأسيس» (دار الأديب ـــ عمان) للباحث والمعماري خالد السلطاني (1941). يحتفظ الكتاب بحضارة بغدادية مجهضة، إذ يأخذنا الأرشيف البصري إلى مرحلة حداثة العمارة في العراق، وتحديداً الى الحقبة التي شهدت أبرز التجارب الطليعية منذ العشرينات وصولاً الى بداية خمسينات القرن الماضي. تترافق الصور مع توثيق سردي لتلك الفترة، إلى جانب شروحات عن الوظائف الجمالية والإنشائية لتلك العمارة.

رحلة في «جغرافيا» الأحاسيس

شهدت هذه السنة عودة «مجلة السمندل» بعد انقطاعها لعام كامل، فيما أطلقت جمعية الكوميكس اللبنانية مجلداً جديداً بعنوان «جغرافيا». الكتاب الذي حرره الفنان جوزيف قاعي، عبارة عن نزهات سردية بين مناظر طبيعية وأماكن ومدن مختلفة، يرافقنا فيها فنانون لبنانيون وعالميون. ليست هذه النزهات فرصة لاستكشاف المسافات والطرقات فحسب، بل للغوص في القصص والأفكار والأحاسيس، إذ يدعونا الفنانون في قصصهم المصورة إلى النظر عبر عيونهم والتساؤل عن حدود مواقعهم بالنسبة إلى كل ما يحدث من حولهم.


عاشقة «البيانو الشرقي»

يمكننا أن نعد «البيانو الشرقي» (كاسترمان/ باريس) عملاً موسيقياً يدور بين جيلين وثقافتين وزمنين وبيروتين. تستعيد زينة أبي راشد في روايتها المصورة الجديدة قصصاً من الذاكرة العائلية عبر سيرة جدها مبتكر أول بيانو شرقي. تقارب فنانة الكوميكس اللبنانية سيرتها الشخصية مع سيرة جدها، إذ تقابل ازدواجية اللغة لديها، بالازدواجية اللغوية الثقافية والموسيقية عند جدها الذي بحث عن صوت شرقي في الآلة الغربية. تفاصيل سنتابعها بالأبيض والأسود منذ استفاقته من النوم على رسالة تصله من شركة «هوفمان» الموسيقية في فيينا.

قلبي ومفتاحو...


الإجابة على سؤال: «من هو حبيب العمر؟»، ليس جاهزاً كما قد يخيل لبعضهم، خصوصاً بالنسبة إلى موسيقي استثنائي كفريد الأطرش. في كتابها «حبيب العمر» (دار صادر) أصبح هذا السؤال أشبه بدافع كي تنطلق الأكاديمية رينيه بولس الحاج للإجابة عليه. هل الحبيب هو جمهور الفنان السوري المصري؟ قد يكون وطنه متعدد الأقطار والوجهات؟ أهو عوده أم المرأة؟ تلجأ الحايك إلى البحث العلمي لتراث هذا الفنان الذي لا يشبه أحداً، وإلى غزارة تجاربه للغوص في تجربته الموسيقية وسيرته على حد سواء.


أفيشات السينما اللبنانية


يعتبر كتاب «هذا المساء ــ السينما في لبنان 1929 ــ 1979» (الفرات للتوزيع والنشر) للناشر اللبناني عبودي أبو جودة (1958) هدية مميّزة. يطرح الإصدار حكاية السينما اللبنانية المؤرّخة عبر صور وملصقات وتعليقات، فيما يحتوي على 252 ملصقاً، و740 صورة، و110 صور على كرتون، و40 دليلاً إعلانياً، و60 مقالة، و34 إعلاناً صحاًفياً و230 فيلماً. إنّه مرجع ودليل متكامل، ونتيجة سنوات أمضاها أبو جودة منذ الطفولة في ممارسة هواية جمع ملصقات الأفلام الأصلية.


«ذاك المكان» المظلم

قد لا يكون العيد مناسبة مثالية للاطلاع على الكتاب. لكن استناداً إلى جملة فيودور دوستويفسكي «نسبة الحضارة في مجتمع معين تقاس من خلال الدخول إلى سجونه»، فإنّ اقتناء «ذاك المكان» (دار كتب) لعمر نشابة وهيثم الموسوي يصبح ملحاً للذين يودون التعرف إلى الدولة اللبنانية عن قرب. الكتاب الذي أعده المتخصّص في العدالة الجنائية يعتبر دليلاً شاملاً للسجون في لبنان، إذ يغطي 23 سجناً ويشرح أوضاعها، فيما يتضمن نصوصاً شعرية وسردية لبعض السجناء، يرافقها توثيق بصري بعدسة الموسوي.


هيا نطير على جناح «قنبز»


أهدتنا «دار قنبز» هذه السنة العدد الأول من مجلتها الجديدة. النتيجة النهائية جاءت أقرب إلى كتاب موسوعي لا يخلو من رؤية بصرية مبتكرة وملونة، وجرأة كبيرة في محاكاة مخيلة وحساسية الأطفال بالعربية. حول ثيمة «الطيران»، تدور أقسام العدد، إذ تنقلنا صفحاتها بين الخرائط والتاريخ والسياسة والجيولوجيا والسينما والعمارة والآثار والقصص والميثولوجيا. إنها فرصة للتعرف أكثر إلى البيئة اللبنانية، والعودة إلى التراث العربي ورؤية الفنون العالمية، وطبعاً إلى تبسيط العلوم من خلال ملحق أعده جهاد توما وهبة فران.


لحظات تلفزيونية


«أسعد الله مساءكم- مئة لحظة صنعت التلفزيون في لبنان» (هاشيت ــ أنطوان) هو الإصدار الثالث لزافين قيومجيان، بعد «لبنان فلبنان» (دار النهار ــ 2002) و«شاهد على المجتمع» (2013 ـ أكاديميا). بعد خمس سنوات من الجهد والعمل المضني، خرج علينا الإعلامي اللبناني بكتاب فريد من نوعه يُبحر في السنين الأولى لتأسيس التلفزيون في لبنان (1959) وصولاً الى عام 1989: ثلاثون عاماً من ذاكرة شعبية حبلى بالأحداث والتغيرات الجذرية في العالم المرئي المحلي.



«يا ليل يا عين» على الماضي

بين بيروت والقدس والقاهرة ودمشق تدور أحداث «يا ليل يا عين» (P.O.L/ باريس) للميا زيادة. ببراعة سردية وبصرية، تنقل روايتها المصورة الضخمة مناخات العصر الذهبي في العالم العربي منذ بدايات القرن العشرين حتى منتصف السبعينيات. فيروز وأم كلثوم وأسمهان وسامية جمال وتحية كاريوكا وليلى مراد فريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ والأخوان الرحباني ومحمد قصبجي هم أبطال العمل الذي يحيطنا أيضاً بأهم والمسارح والكباريهات آنذاك وكل عناصر تلك الفترة النوستالجية.

Tablet للأطفال


إذا تعبت من محاولة منع أطفالك من استخدام اللوح الذكي الخاص بك، فلوح «بولارويد» المخصص لصغار السن هديّة مناسبة جداً في موسم الأعياد. لهذه الـ Tablet قدرة عالية على تحمّل الصدمات، ما يجعلها غير قابلة للكسر بسهولة، وهي تحتوي على أكثر من سبعين تطبيقاً من شركة «ديزني». إلى جانب اللعب والتعلّم والاستمتاع بشخصيّاتهم الكرتونية المفضّلة، سيكون بإمكان الأطفال أيضاً التقاط صورهم الخاصة من خلال كاميرتَي الـ Polaroid Tablet الأمامية والخلفية.

تصاميم أيام زمان

يمكن لكلّ محبي الأكسسوارات الشخصية والمنزلية اختيار ما يعجبهم من تشكيلة Handmade by Salam المتوافرة عبر صفحتها الرسمية على فايسبوك. كلّ القطع مزيّنة بواسطة الكروشيه والتريكو المصنوعة يدوياً التي شارفت على الإندثار في أيّامنا هذه. صحيح أنّ التشكيلة كبيرة ومنوّعة، غير أنّه يمكن للراغبين أيضاً تصميم قطعهم حسب الطلب. أما الطلبات فهي تتم عبر الموقع الأزرق والبريد الإلكتروني الخاص بهذا المتجر الافتراضي: [email protected]


إسوارة غير شكل


منذ فترة طويلة، تتنافس شركات الإلكترونيات على ابتكار تصاميم تساعد الناس في تبنّي نظام غذائي وحياتي صحّي ونشيط. وعلى رأس هذه الأجهزة السوار الذي يحسب دقّات القلب، ويقيس النبض، والشعرات الحرارية، والخطوات، وساعات النوم، وغيرها من المعلومات الضرورية لهذه الغاية. أشهر هذه السوارات اليوم هو UP3 الذي تنتجه شركة Jawbone الأميركية، وقد روّجت له أخيراً الإعلامية الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري. هذا الجهاز ليس فعّالاً وحسب بل أنيق ومتوافر بألوان عدّة.