من العاصمة الفرنسية، أطلق إيلي صعب مجموعته الجديدة، بينما فضّل جورج شقرا نيويورك الغارقة في أزمتها المالية لعرض أول تصاميمه للألبسة الجاهزة


إيلي صعب: السهل الممتنع



فاطمة داوود
في متحف «لوفر» الفرنسي في باريس، عرض إيلي صعب مجموعته من الألبسة الجاهزة لخريف وشتاء ٢٠٠٩ــــ٢٠١٠ أمام حشد من الصحافة العالميّة وعدد من الأسماء الهوليوودية من مختلف أنحاء العالم. المصمّم اللبناني اختار للمرأة تصاميم عصرية جمعت بين البساطة الشديدة والرقيّ والأناقة في آن. هكذا، دققّ في التفاصيل الصغيرة بعيداً عن المبالغات ليكرّس مفهومه العام في أسلوب «السهل الممتنع». وكما في ملابس «الخياطة الراقية»، كذلك في الملابس الجاهزة. إذ طغت الألوان الزاهية ذات النفحات الترابية، مع سيطرة واضحة للأسود وتداخله المتماسك مع الأبيض في الأشكال كلها. إلى جانب «سيد الألوان»، برز الرمادي والنيلي والأزرق الفاتح والأخضر بتدرّج جديد على اتجاهات الموضة السائدة.
ياقات عالية ودائرية حول الرقبة وأخرى ملتفة بشكل مثلثات وقصات V و Y و H و«بوليرو» مطبّع بالورود السوداء ومعاطف من الـ«ساتان» والفرو منفردة وبعضها ملتصق بالفستان. إضافة إلى أحزمة عريضة عند الخصر، وقفازات طويلة وقصيرة لم تصل حدود المعصم. تلك هي أبرز السمات التي طبعت مجموعة الملابس الجاهزة لصعب هذا الموسم.
برز في المجموعة فستان باللون الأسود وقماش المخمل، قدّم شكلاً جديداً للأكمام عند أعلى الذراعين واستبدل فيه القفازات بمجموعة كبيرة من الأساور السوداء. وهو على بساطته، اكتسب إطلالة مميزة بين كل التصاميم. أما الفساتين التي جمعت بين اللونين الأبيض والأسود فستتحول حتماً إلى رمز يدل على توقيع إيلي صعب خلال الأشهر المقبلة، بعدما اختار لهذا التناقض قصات طويلة جميلة لكنها للأسف لا تناسب سوى ذوات الجسد النحيف والرشيق.

Edition جورج شقرا


انتظر المصمم اللبناني جورج شقرا هبوط الأسعار العالمية ليقتحم غمار خياطة الملابس الجاهزة. بعد سنوات طويلة من تصميم مجموعات الـ«هوت كوتور»، ها هو يتجرأ في أكثر الظروف الاقتصادية صعوبةً ليطلق أول مجموعة من الملابس الجاهزة بعنوان Edition by Georges Chakra، لخريف وشتاء 2009ــــ2010 وذلك ضمن أسبوع الموضة في نيويورك.
هكذا لعب على أوتار التصاميم الرصينة، وترك مخيلته تغوص بين المواد الأكثر واقعية، وخصوصاً البلاسيتكية منها، ثم طعّمها بالأشكال الدائرية والوردية فبرزت أوراق الأزهار وكشاكش التنانير القصيرة...
ضمّت التشكيلة تصاميم مثيرة كشفت عن تمسك شديد بالتفاصيل الدقيقة، فبرزت الألوان اللمّاعة كالأسود والأحمر الخمري والفوشيا والفضي المائل إلى الرمادي والذهبي، وتفتحت الورود على عدد من التنانير. وصبّ شقرا اهتمامه في هذه المجموعة على الأشكال الهندسية والثنيات الأمامية والأقمشة المطوية عرضياً وطولياً على أجساد العارضات، وتداخل كبير لأكسسوارات مثل الـ«شواروفسكي» والبلاستيك والخرز الكثيف، مع حضور بارز لأقمشة الـ«تافتا» والـ«أورغنزا» الفاخرة.
وأعلن المصمّم اللبناني أنّه استوحى هذه المجموعة «من مصادر عدّة أبرزها المرأة العصرية. تلك المرأة الخلاقة والواثقة من نفسها، لذا ركزت على الفساتين التي تحتوي على عناصر بلاستيكية مرنة تداخلت فيها التطاريز والخرز، واستغللتُ التناقض بين الأقمشة والمواد المستعملة في مزيج فريد». هل ينجح شقرا في اختراق سوق الملابس الجاهزة، معتمداً على شهرته وتعامله مع أبرز مشاهير العالم مثل ماريا كاري وكوين لطيفة وبيونسيه؟

نجمة من الثلاثينيات



في خطوة أولى، اقتحمت ميريام فارس غمار السينما بدور «هالة»، في فيلم «سيلينا» المقتبس عن مسرحية «هالة والملك» للأخوين رحباني. لكنّ المفاجأة كانت أنّ إطلالة الفنانة اللبنانية في الفيلم جاءت مناقضة تماماً لما عرفت فيه نجمة شباب عصرية. هكذا ارتدت الفساتين الطويلة والفضفاضة التي تعود إلى حقبة الثلاثينيات، فكان للقبعة الكبيرة حضورها المميزّ وكذلك الألوان الريفية الزاهية كالبنفسجي والأحمر والأبيض وتلك المطبَّعة بالورود. بهذه الحلّة، وقفت فارس إلى جانب دريد لحام وأنطوان كرباج في الشريط الذي حمل توقيع حاتم علي.

مجموعة TOD’S الجديدة



احتفلت محلات TOD’S في بيروت بإطلاق المجموعة الجديدة من حقائب اليد وأحذية الماركة العالمية في وسط بيروت التجاري، في حضور حشد من المهتمين والزبائن وعشاق الماركة الإيطالية الفاخرة. والمعروف أنّ مجموعات TOD’S مشغولة باليد وبإتقان شديد، وتعدّ من أكثر الماركات الذائعة الصيت بنوعية الجلد الطبيعي المستخدم فيها وهو ما يبرّر أسعارها المرتفعة.