تعقيباً على مقالة الزميل باسم الحكيم في «الأخبار» (٤ الجاري) عن الدراما اللبنانيّة ومسلسل «مجنون ليلى»، وردنا من محامي المنتج اللبناني مروان حداد، مدير شركة «مروى غروب» للإنتاج الفني، ردّ مقتضب ــــ «توضيحاً وتصحيحاً» للمقال المشار إليه:


■ ■ ■

«إن (...) «مجنون ليلى» لاقى استحساناً كبيراً، وتابعه عدد كبير جداً من المشاهدين اللبنانيين والعرب، وإن نجاحه لن يتوقف على ما أورده الكاتب في مقاله من معلومات خاطئة بشأن إنتاج هذا العمل، لأن لا أساس لها من الصحة ولا تستأهل حتى التبرير أو الرد (...) الأهم هو معرفة الأسباب التي دفعت بكاتب المقال إلى كتابة مقاله غير المتعلق بالنقد.
«فيوم اجتمع الممثلون للمرة الأولى في باحة كبيرة لقراءة النص مع الكاتبة كلوديا مرشليان ولسماع التعليمات وملاحظات المخرج، حضر كاتب المقال فجأة إلى المكان مع كاميرته، فطلب منه المنتج الموكل مغادرة المكان لأن الوقت ليس للصحافة، معلماً إيّاه بقرب انعقاد مؤتمر صحافي بشأن العمل يمكن تغطيته. وعندما أصرّ كاتب المقال على البقاء اضطر المنتج الموكل إلى طرده.
«وبمعرفة هذا الواقع، لا يعود للمعلومات الواردة في المقال المنشور أية أهمية، الأمر الذي يجعلنا نكتفي بهذا الرد».
بكل تحفّظ واحترام بالوكالة المحامي جان قيقانوي

■ ■ ■

يخترع الأستاذ قيقانوي طريقة مبتكرة في النقاش، هي التسلل إلى النوايا الخفيّة لصحافي ينتقد عملاً تلفزيونياً، بأمانة ومهنيّة لا تقبلان أي تشكيك. نتمنّى طبعاً لأعمال المنتج مروان حداد، وللدراما اللبنانيّة عموماً، كل نجاح وانتشار، لكن حبّذا لو قدّم لنا الأستاذ، أو موكله، الإحصاءات التي تثبت ما يؤكّده عن رواج المسلسل. كان بودّنا أيضاً أن يردّ الأستاذ مروان مباشرة على الانتقادات والاتهامات، من سوء توقيت العرض إلى ضعف أداء بعض الممثلين. فالنقاش الصادق والجريء وحده يفيد القارئ، ويساهم في تطوّر الدراما اللبنانيّة التي لا تزال عند أوّل الطريق.
(التحرير)