القاهرة | لا حديث في الوسط الفني المصري يطغى على خبر طلاق عمرو دياب (1961) من زوجته السعودية زينة عاشور الذي يجري التكتّم عليه والعاطي معه على أنه شائعة، رغم أن المقربين من «الهضبة» يؤكّدون أن انفصال الثنائي وقع قبل أشهر. تتحدّث بعض الأوساط المقرّبة من «الهضبة» عن أن الأخير اتخذ قرار الانفصال بهدوء، حرصاً على مشاعر أولاده الثلاثة عبد الله، وكنزي وجنى الذين قد يشكّل الطلاق صدمة نفسية لهم، خصوصاً أنّهم متعلّقون بأمهم. تؤكّد الأحداث والشواهد أن هناك خللاً في علاقة دياب وزوجته مهما نُفي خبر الانفصال.


فقد شوهدت زينة وأولادها في باريس وحدهم من دون وجود المغني معهم، ونشرت صورها مع أبنائها في شوارع فرنسا، بينما كان دياب في لندن وحده على غير العادة. ومن المعروف أن صاحب أغنية «أنا مش أناني» يتردّد إلى لندن باستمرار، لأن أولاده يدرسون في أهمّ المدارس البريطانية. لكن وجوده في «عاصمة الضباب» بينما هم في باريس، أثار علامات استفهام، مرجّحاً خبر الطلاق. وقد بدأت قصة الخلافات الزوجية كما تردّد قبل عام تقريباً عندما قيل إن زينة اكتشفت زواج المغني بعارضة أزياء إيطالية تدعى باتي.

استغنى فجأة عن مدير
أعماله أحمد زغلول
ويقال إنّ «الهضبة» تعرّف إلى الأخيرة خلال تصوير أحد كليباته، فتزوّجها عام 2014 وأنجبت منه طفلاً. لكن لا أحد يعلم مصير تلك العلاقة ولا حقيقتها سوى زوجته زينة. في المقابل، توجّهت الأنظار إلى التغييرات الجذرية التي شهدتها حياة دياب في الشهرين الماضيين. ودخل في دائرة الأقاويل أنّ امرأة جديدة دخلت حياة الفنان المخضرم، هي مديرة أعماله هدى الناظر. وتردّد أنّ دياب على علاقة مع الناظر منذ فترة، وتزوّجها منذ شهرين تقريباً، وهو ما لم تتحمّله زينة عاشور، فأصرّت على الطلاق وسافرت مع أولادها إلى باريس. ما يؤكّد حكاية الناظر ودياب، أنه استغنى فجأة عن مديره أحمد زغلول الذي رافقه طوال 15 عاماً تقريباً، وجعل الناظر هي الآمر الناهي في كل أموره. استغناء دياب عن زغلول كان بمثابة صدمة لكثيرين يعرفون حجم الصداقة التي تربط بين النجم المصري ومدير أعماله السابق. في السياق نفسه، يتردّد أن أسباب طلاق دياب وزينة لا علاقة لها بنساء أخريات، وكلّ الحكاية أن صاحب أغنية «قمرين» يريد الاستقرار في مصر بعد هدوء الوضع الأمني والسياسي، بينما زوجته رفضت ذلك وتصرّ على العيش وأولادها بين لندن ودبي وباريس. ويلتزم صاحب أغنية «العالم الله» الصمت حيال كل الأخبار، وقد يخرج بالنفي أو الإثبات يوماً ما. لكنه يفضّل أن تكون حياته الشخصية بعيدة عن أعين الجميع، ولهذا من الصعب الجزم بأي شيء يتعلّق بحياته الخاصة.