القاهرة | ما زال تضارب الأنباء يسيطر على المشهد في ما يتعلق بحقيقة الحالة الصحية للممثل المصري نور الشريف. هناك من يؤكد تحسّن وضعه، وهناك من ينفي ذلك، مؤكداً أنّ بطل فيلم «حبيبي دائماً» ربّما يعيش أيّامه الأخيرة. الحقيقة الوحيدة أنّ نور الشريف عانى أخيراً من تدهور كبير في حالته الصحية، ما استدعى سفره إلى لندن للعلاج، برفقة طليقته الممثلة بوسي وابنتيه سارة ومي. وذكرت التقارير الطبية أنّ الشريف يعاني من آلام شديدة في قدميه تمنع وصول الدم إلى الأطراف، فيما تتردّد أنباء أخرى عن إصابته بسرطان الرئة الذي عانى منه أخيراً، وتسبب بفقدانه الكثير من وزنه، وتدهور صحته بعد خضوعه لعلاج مكثف، فضلاً عن تجمّع الكثير من المياة في رئتيه.


وكان الأطباء قد طالبوه بإجراء جلسات علاج طبيعي لتحسين دورته الدموية، ومنعوه من العمل، إلى درجة أنّه ألغى مسلسله الرمضاني «أولاد منصور التهامي» إلى وقت غير محدّد.

تضارب الأنباء حول
حقيقة وضعه الصحي
وفي تصريح صادم جداً أمس، أكد المخرج عمر عبد العزيز، الصديق المقرّب من نور الشريف وشريكه في الكثير من الأعمال، أنّ كل ما يتردّد عن تحسّن صحة الممثل المخضرم «غير صحيح إطلاقاً. فالأمور تسير في نفق مظلم وحالته تتدهور بشكل غير متوقّع. وكل يوم تتأخر حالته الصحية بشكل ينذر بخطر كبير».
وتمنّى عبد العزيز عودة نور الشريف إلى مصر في أقرب وقت، ليستمكل علاجه فيها «في أيّامه الأخيرة حتى يموت إذا قدّر الله في وطنه. هذه هي أمنية نور نفسه. يريد أن يموت ويدفن وسط أهله وجمهوره». كلام المخرج المصري، أكدّته الفنانة فيفي عبده التي قالت إنّها «تدعو الله أن ينجّي نور الشريف من مرضه»، الأمر الذي شاركتها فيه الممثلة دلال عبد العزيز، والإعلامية بوسي شلبي. رغم ذلك، حاول المخرج حسني صالح نفي الخبر، والإيحاء بأنّ صحة نور الشريف جيّدة، لافتاً إلى انزعاجه من الأخبار حول تدهور وضعه الصحي. بدوره، أوضح سامح الصريطي، وكيل نقابة المهن التمثيلية، أنّ بطل مسلسل «الحاج متولّي» بخير. إلا أنّ الجمهور لم يصدّق هذا الكلام، خصوصاً أنّ الصريطي أكد أنّ الشريف يجري فحوصات في الولايات المتحدة لا في لندن. إذاً، لا شيء مؤكداً حول وضع نور الشريف، فيما يدعو له الجمهور بالشفاء، متمنياً عودته إلى وطنه سالماً.