بيار أبي صعب

وحده منصور، وسط المعمعة، رابض كأسد عجوز ينتظر، سيشرح أن مسرحه لا يوجّه رسائل... «أقول الكلمة التي أعنيها ثم أذهب إلى الصمت». حسناً فعلنا بالمجيء، فقط كي نعانق بنظرنا هذا الرجل الباقي من العصر الذهبي. النقيب بعلبكي نعته بـ«عبقري لبنان». حسان فلحة، المدير العام لوزارة الإعلام، نقل له أيضاً تحيّة الوزير طارق متري. لطيفة اللقيس رئيسة المهرجان اعتبرت عمله «تتويجاً» للموسم. ثم كشف أسامة الرحباني أن المسرحيّة كانت العائلة تعمل عليها لموسم 2006، لكنّ منصور قرر تأجيلها ــــ كأنه الحدس ــــ أسابيع قبل عدوان تمّوز. وسلّط مروان الضوء على الذين عملوا بعيداً عن الأضواء.
أجمعت العائلة على أن الفنّ لا يقدّم المواعظ، بل «يضع إصبعه على الجرح» كما قال أنطوان كرباج، بغضبه الممسرح، من الصالة. وأجمع مَن وراء المنصّة على أن مدينة جبيل (مجاز عن لبنان) «جمالها أسعدها وأتعسها... وكذلك موقعها بين مدن العالم». لمزيد من التفاصيل موعدنا بعد أيّام في بيبلوس.



«عودة الفينيق»: عند الثامنة والنصف تماماً ــــ بين 19 و24 آب/ أغسطس الجاري ــــ «مهرجانات بيبلوس الدوليّة» ــــ www.byblosfestival.org