الذين جاؤوا لتعزيتي

جاؤوا سريعاً... وغادروا سريعاً؛
مع أنهم، خلال الدقائقِ الصغيرةِ التي أمضوها قريباً من الباب،
لم يفعلوا شيئاً سوى تسجيل النقاطِ عليّ، وإحصاءِ خطايايَ وأخطائي
لأنني (أنا المعتوه عديم الخبرةِ والكياسة)
لم أعرف كيف أكون حزيناً
بطريقةٍ صحيحةٍ ولائقة.
20/6/2014

العش

بمقدور أيّ إنسان، أيّاً كان ذكاؤه أو كانت خبرتُه،
أن يضع إصبعه (لا على التعيين) على جمجمتِه، أو حلمةِ ثديه، أو خاصرتِه، أو فَكِّه، أو سُرّتِه، أو حتى ظفره...، ويقول:
هنا، تحت هذا الإصبع، في هذه النقطة بالذات، تحت بضعةِ سنتمترات لا أكثر..
هنا، في هذا العشّ الغامضِ المشؤوم،
يرقدُ طائرُ الموت، ويرعى بيوضَه المدلَّلةْ.
..
نعم! في ما يخصّ هذا التَنَبّؤ:
غالباً ما يكون الإنسان على حق.
21/6/2014