ديما شريف

«كن عربياً شريفاً وافعل ما شئت». هذا هو شعار «الجمعية العربية للدفاع عن حرية التعبير» التي أسسها أخيراً عدد من الإعلاميين العرب في باريس، وتتبنى «الدفاع عن حرية التعبير وديمقراطيته في العالم العربي».
الهدف الرئيسي للجمعية يتمحور حول نشر التعبير الحر في العالم العربي وحمايته وتشجيعه، بأشكاله وصوره كلها، حسب ما يؤكد البيان التأسيسي. كما يعوّل المؤسسون على الطاقات الكبيرة التي يتمتع بها العرب «للخروج من التبعية للأجنبي، والرضوخ إلى السيطرة السياسية محلياً».
العضو المؤسس في الجمعية، الصحافي اللبناني أمين قمورية، رأى أن المحاولة هي «رمية حجر» في مسألة حرية التعبير، و«ربما تستطيع إحداث التغيير المنشود بعد تجارب عديدة في هذا المجال. فالجمعية هي التجربة الأولى على مستوى العالم العربي، إلى جانب التجارب الوطنية في دول عدة. ذلك أن إطارها العربي، ووجود معظم مؤسسيها في الوقت نفسه خارج الدول العربية، في أوروبا وفرنسا تحديداً، يساعد على الخروج من دائرة التأثير المباشر للأنظمة».
ويؤكد البيان التأسيسي للجمعية على استقلاليتها المادية والسياسية. وفي هذا الإطار، تعتمد الجمعية على نزاهة الأعضاء واستقلاليتهم في وجه المغريات المادية، وابتعادهم عن التبعية السياسية مع وجود معظمهم خارج العالم العربي، ما يسهم في تحقيق هذه الاستقلالية المنشودة.
يترأس الجمعية الكاتب والصحافي فيصل جلول، وينوب عنه الصحافي والمعلق السياسي شوقي أمين. فيما حصل الصحافي والمخرج السينمائي محمد الزاوي على منصب الأمين العام، والفنانة التشكيلية رندا قسيس على أمانة الصندوق، وكلهم مقيمون في العاصمة الفرنسية باريس. ومن بين أعضائها المؤسسين، طانيوس دعيبس وأمين قمورية من لبنان، طلعت الرميح من مصر، فارس الوقيان من الكويت.