تطلق روايتها الأولى قريباً، وتقدم أمسية ضمن فعاليات «دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008». الشاعرة والإعلامية السورية تتعاون مع مجموعة من الفنانات العربيات، وتعدُ المشاهدين بمواضيع أكثر جرأة على mbc


فاطمة داوود

على رغم قرارها الحاسم بالتفرّغ للعمل في الصحافة المكتوبة، استسملت الشاعرة سهام الشعشاع مجدداً لإغراء بريق الشاشة. هكذا، وافقت على عرض محطة mbc، فانضمت إلى فريق برنامج «صباح الخير يا عرب». ومع ذلك، يبقى هاجسها الأول تعزيز حضورها في مجال الشعر.
الشعشاع أكّدت في لقائها مع «الأخبار» أنها لم تضع شروطاً تعجيزية على الفضائية السعودية، ولم تعرف بأسماء الإعلاميات فاديا الطويل ورنا قاسم ونرفانا إدريس اللواتي يشاركنها تقديم البرنامج، إلّا في اللحظات الأخيرة. كذلك لم تخشَ مسألة اتهام «صباح الخير يا عرب» بتقليد برامج صباحية تبثّ على الشاشات العربية، مثل «عالم الصباح» أو «صباح الخير يا مصر» وغيرهما. وحدها، الثقة بسمعة mbc كانت كفيلة بخوضها التجربة الأولى في برنامج يهتم بشؤون المرأة العربية وشجونها، كاشفةً عن اقتراح تقدّمت به لإدارة المحطة أن يتمّ النقل المباشر أيضاً من سوريا. ذلك أن البرنامج ـ كما بات معلوماً ـ يطلُّ يومياً من بيروت والرياض في فقرات ثابتة، ومن القاهرة ودبي وجدة تباعاً خلال الأسبوع. و«أم بي سي» تراهن في هذا البرنامج، على تقديم توليفة صباحية منوعة، تبتعد عن التطويل الذي تشهده بقية البرامج التي تصب في الاتجاه نفسه. ويحاول «صباح الخير يا عرب» مواكبة مجموعة من القضايا الراهنة. وإذا به، في ساعات الصبح، يطرح مواضيع تتعلق بالجنس وختان الفتيات وغيرهما. ومع ذلك، تؤكد الشعشاع أن «صباح الخير يا عرب»، وإن كان ينتهج الجرأة في المناقشة، فقد وضع حدوداً معقولة لطرح أي إشكالية. وهي تصفه بأنه يتحدّى الموسم الصيفي في ظلّ توقف معظم القنوات عن إنتاج البرامج، ويمثّل في آن توليفة متكاملة للمرأة العربية لأنه يسلّط الضوء على مختلف الجوانب التي تحيط بحياتها: العصامية في العمل، النجاح في المهنة، الخفايا النفسية والتربوية لدى الطفل، المحطات الفنية، الإطلالة الخارجية وتحضير وجبات الطعام. وتقول: «المرأة سواء كانت سعودية أو مصرية أو إماراتية أو لبنانية، تتقاسم التطلّعات والطموحات ذاتها».
على رغم انشغالها بالبرنامج الصباحي المباشر يومياً، فإن جدول أعمالها الأخرى لم يتوقّف. فهي على وشك المشاركة ضمن فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 عبر إحياء أمسية شعرية. وهنا، تعرب عن اعتزازها لأنها ثبّتت اسمها كشاعرة، على رغم نظرة المجتمع إليها كونها امرأة جميلة فقط، حتى قال لها أحد المنتقدين: «أنت قصيدة، ولا داعي إلى أن تكتبي الشعر!»
لكن لماذا لا تصبّ اهتمامها أكثر على كتابة الشعر الغنائي؟ تجيب: «العمل في هذا المجال أسهم في شهرتي عربياً، في ظلّ عدم اهتمام شريحة كبيرة بالشعر. وكان كافياً أن يتردّد اسمي ككاتبة لأغنية «شو بني» للفنان السعودي إبراهيم الحكمي كي أحصد الشهرة بشكل أكبر». علماً أنها تعاونت سابقاً مع راغب علامة وزياد برجي ورويدا المحروقي، وغيرهم.
اليوم، تستعد لسماع أغنيتين قدّمتهما للفنانتين ماجدة الرومي وأصالة. وتعزو ضآلة أعمالها الشعرية إلى: «لا أكتب الشعر إلّا بمزاج. لست غزيرة الإنتاج، فلا تتعدّى القصائد سوى 3 أو 4 في العام». هكذا، كتبت الأغنية التي ستغنيها ماجدة الرومي، ويتولّى الفنان مروان خوري تلحينها، فيما يتولّى جان ماري رياشي تلحين أغنية أصالة. كما تعاونت مع الفنانة الشابة أسيل عمران بأغنية مميزة بعنوان «الطرحة» ستغنيها في حفلة زفافها قريباً. إضافة إلى تعاون محتمل مع إليسا.
في المقابل، سجّلت الشعشاع عتباً على إدارة «روتانا» التي لم توجّه إليها دعوة لحضور مؤتمر الفنانة البحرينية هند، على رغم أنهما اجتمعتا في عمل فني لحّنه نقولا سعادة نخلة.
لا تزال الشعشاع تعيش حبيسة الذكريات المؤلمة. وعلى رغم مضي ثلاث سنوات على وفاة خطيبها الذي ارتبطت معه بعلاقة حبّ استمرّت تسع سنوات، لا يزال الحنين يقضّ مضجعها. وما الأغنية التي ستؤديها الرومي إلّا تعبير عن محاولتها الخروج من آلام الحبّ القديم لخوض تجربة جديدة. لذا، كتبت: «يمكن حدا تاني إجا ع مطرحك، عم خبرك حتى ما غيري يجرحك». وتضيف شارحة: «اعتبرت وقوعي في الحبّ ثانيةً هو خيانة لحبيبي الميت».
وفي غضون أشهر قليلة، تطلق صاحبة «كأني لم أكن يوماً» («دار الريس») كتاباً شعرياً جديداً من القطع الوسط، بعنوان «إني اختزلتك آدماً».
تقرأ الشعشاع لمحمود درويش ونزار قبّاني وبدر شاكر السيّاب وشوقي بزيع ومحمد علي شمس الدين وجوزف حرب، وتركز أكثر على الروايات الطويلة لأنها كفيلة ببلورة تراكم ثقافي هائل لديها. الرواية أيضاً تداعب خيالها فهي توشك على كتابة روايتها الأولى، مستبعدة تأريخ سيرتها الذاتية، على رغم الصعوبات التي عصفت بحياتها منذ وفاة والدها في سن مبكرة حتى تغرّبها بين الدول العربية.
يُذكر أن سهام الشعشاع، اللبنانية الأصل، تمرست في العمل الإعلامي، بعدما دخلت عالم الشعر منذ سن السابعة. بدأت حياتها كصحافية مع عدد من المجلات في لبنان، ثم انتقلت إلى دبي وكانت التجربة التلفزيونية الأولى مع قناة «دبي» الفضائية عام 1996، حين قدمت برنامجاً سياحياً. كما قدمت البرنامج المباشر «يا هلا بالضيف» عام 1999، إضافةً إلى برنامج «ليالينا» على شاشة
art.
من السبت إلى الأربعاء 10:00 على mbc



«روتانا» تقاضي مروان خوري؟

في وقت تُشغل «روتانا» بالتحضير لمصالحة فنيّة بين محمد عبده وكاظم الساهر، على خلفية تهجم عبده على كاظم الساهر، قائلاً: «أفضّل أن يكون صوت كاظم الساهر أجمل مما هو عليه»، يترددّ في أروقة الشركة السعودية أن هناك نيّة لدى إدارتها لرفع دعوى قضائية ضدّ الفنان اللبناني مروان خوري.
وفي التفاصيل، أن شركة «روتانا» حرّكت دعوى قضائية ضدَّ خوري بعدما أقدم على تمرير إعلانات دعائية عبر شاشة «ميلودي»، ترويجاً لألبومه «أنا والليل»، من دون الاتفاق مع الشركة المنتجة. ما أثار حفيظة «روتانا» التي تعتبر «ميلودي» منافستها الأولى على صعيد القنوات الموسيقية.
وفي اتصال مع «الأخبار»، نفى خوري علمه بالدعوى جملة وتفصيلاً، واستبعد أن تقوم «روتانا» بذلك، وخصوصاً إذا تم الاستناد إلى حجة تمرير إعلاناته على محطة ثانية، «لأن ذلك يصبّ في خدمتها ويعمل على ترويج عمل فني توّلت إنتاجه، لذا تعدّ هذه الحجة ضعيفة جداً».
وفي سياق متصل، لم يستبعد خوري الانفصال التام عن «روتانا» لأن مصلحته الفنية تقتضي ذلك: «أعتقد أن انفصالي عن الشركة سيكون له مردود إيجابي لا العكس. بعدئذٍ، لن أتعاقد مع أي شركة مهما كان، فأعمالي وأغنياتي تفرض وجودها على الساحة الغنائية، والجمهور يحبّ أسلوبي بغض النظر عن التسويق وتصوير الفيديو كليبات. لقد عانيت ما فيه الكفاية، والجميع يشهد أنني حتى الآن لم أصوّر كليباً واحداً من ألبوم «أنا والليل».
يذكر أن خوري حصد جائزة «موريكس الذهبية 2008» عن أغنية «يا ربّ» التي شارك فيها النجمة اللبنانية كارول سماحة. كما يُشغل حالياً بتلحين أغنيات لعدد من النجوم العرب، بينهم ماجدة الرومي وباسمة وشيرين عبد الوهاب وصوفيا المريخ وفارس كرم.