محمد عبد الرحمن

لكن زيارة أي شخص ـــــ مهما كان هدفها ـــــ إلى منزل عبد الحليم هي حق مشروع. وقد فعل عمرو دياب ذلك قبل 3 سنوات، فما المانع أن يزور تامر المنزل هذا العام، في مناسبة ذكرى ميلاد حليم؟
سبب المشكلة يكمن في المقال الذي أرفقت معه الصورة. إذ كتب محرر الموضوع قصة، شرح فيها أنه التقى شاباً لم يذكر اسمه، لكنه اكتفى بذكر أنه متخرّج من كلية «دار العلوم»، وهي كلية تدرّس موادّ ذات طبيعة دينية. هذا الشاب أخبر الصحافي عن «رؤيا» ظهر له فيها عبد الحليم حافظ، وسأله: من هو الشاب الذي يغني اليوم أغاني عاطفية ناجحة؟ فردّ صاحب الحلم: إنه تامر حسني. وهنا ـــــ حسب رواية المحرر ـــــ التفت حليم إلى سائقه وقال له: «ألم أقل لك إن هناك شاباً اسمه تامر، سيصبح مغنياً كبيراً؟ ثم التفت حليم مرة أخرى إلى صاحب الحلم، وقال له: «ممكن أكلم تامر ده؟»، فقال له الشاب: «طبعاً ده حلم حياته إنك تكلمه». هنا، انتهت رواية الشاب، وأكد الصحافي أن صاحب الحلم، عندما لاحظ استخفاف المحرر بما يقوله، ردّ عليه بحزم: «من حقك ألا تكترث للموضوع، لكن الرؤيا أصبحت أمانة، ويجب أن توصلها إلى صاحبها»، أي تامر حسني. وبالفعل، لم يضيع المحرر الوقت، وأبلغ تامر الذي انخرط في بكاء عميق، ليتفقا معاً على زيارة ـــــ برفقة المصور طبعاً ـــــ منزل عبد الحليم وقبره. وتعود أسرة العندليب إلى الظهور من جديد، بعد اختفاء طويل منذ عرض مسلسل «العندليب». كما لم ينسَ تامر أثناء الزيارة التحدث عن ضرورة إنشاء متحف لعبد الحليم الحافظ، وصيانة المقبرة...
هذه القصة، وما تحمله من دلالات على مشاركة الصحافة في الترويج للنجوم، ولو على حساب المنطق، تزامنت مع حدث بارز يستعد له حسني. إذ لا يمكن عزلها عن الحملة الدعائية التي أطلقت أخيراً بمناسبة طرح الألبوم الجديد لتامر حسني بعنوان «قرب كمان». وهو العنوان الثاني للألبوم، بعد اعتراض الرقابة على العنوان الأول «احضني أوي». ما اضطر تامر والمنتج نصر محروس إلى تغيير اللوحات الإعلانية بعد انتشارها في الشوارع.
كذلك يترقب تامر عرض فيلمه الرابع «كابتن هيما». لذا، لفت الأنظار صوبه لضمان تكرار نجاح فيلمه السابق «عمر وسلمى» الذي صاحبته العام الماضي حملة دعائية قوية، شملت عرضاً خاصاً مبكراً، وأغنيات لا حصر لها، تعرض على الشاشات. يطرح الألبوم خلال يومين، وهو من إنتاج نصر محروس، وتوزيع شركة «فيفا انترتينمنت» في جميع البلدان خارج مصر. ويضم 14 أغنية، ستطرح منها 12 في الكاسيت، بينما تضم الأسطوانة أغنيتين إضافيتين في سبيل تنشيط عملية بيع الأسطوانات. معظم أغنيات الألبوم «قرب كمان» جاءت من ألحان تامر حسني نفسه. فيما يتعاون في باقي الأغنيات مع عدد من الشعراء والمحلنين، بينهم: المنتج نصر محروس، ومحمد عاطف، رامي جمال، عبير الرزاز، علي شعبان، عبد العزيز الشافعي، محمد يحيى وآخرون.