ليال حداد

ولم يختلف الوضع كثيراً في الصحافة الأردنية، وخصوصاً «الرأي» التي استعمل أحد صحافييها أسلوب السخرية من «نصر حزب الله الإلهي في شوارع بيروت»... لينتهي بتهديد الحزب «بأن الذين بيوتهم من زجاح سيدفعون الثمن عاجلاً أو آجلاً».
غير أن الصورة بدت معاكسة في الصحافة السورية التي دعمت المعارضة في تحركاتها، وإن لم تحتل معارك بيروت، العناوين الرئيسة في الصحف. وانقلبت الصورة في صحيفة «البعث» التي استعملت تعبير ميليشيات للإشارة إلى مسلحي تيار المستقبل «الذين وقفوا في وجه المواطنين الجائعين في شوارع بيروت»!
وفي العراق، حاولت «الصباح» الحكومية معالجة الأزمة اللبنانية بنظرة موضوعية، بينما شنّت «المدى» هجوماً على السيد نصر الله الذي «فلت قبضاياته بشوارع بيروت». من جهتها، استخدمت «البديل العراقي» تعابير داعمة للمقاومة وللمعارضة كما قدمت مراجعة للصحف الإسرائيلية المنزعجة من سيطرة حزب الله العسكرية على لبنان.