باسم الحكيم

قبل أيّام من بدء البث الفعلي للقناة البرتقاليّة، أثنى شربل خليل، مدير البرامج في Otv، على الجهد والسرعة اللذين يبذلهما فريق العمل لإطلاق محطة بمواصفات جيّدة، «لأن المدة الطبيعيّة التي تحتاجها أي قناة جديدة للانطلاق، تتراوح ما بين عامين وثلاثة... ونحن تمكنّا من ذلك في فترة قياسية». آنذاك، كان خليل عائداً لتوّه إلى موقعه بعد انفصال استمرّ أسابيع، سافر خلالها مع فريق «بس مات وطن»، لعرض عمله المسرحي في بعض الدول العربية. وإثر العودة الميمونة، نفى خليل أنه هجر المحطة أصلاً. ورداً على ما سمّاه الشائعات، أشار إلى أن ما حصل «لا يعدو كونه خلافات في وجهات النظر». أما اليوم، فيُحكى عن تغييرات إداريّة جذريّة، لأن المحطة لم تقم بدورها المرجوّ بعد ما يزيد على ستة أشهر من انطلاقتها الأولى. ويكشف مصدر مقرّب من القناة، أنخليل سيغادر موقعه قريباً من دون تحديد مدّة زمنيّة لذلك، «لأن التغيير قد يحصل غداً، وربّما يتأخّر لبضعة أسابيع». كما يرفض المصدر نفسه إعطاء تفاصيل عن الأسماء التي سيطالها هذا التغيير.
من جهته، عاد خليل لينفي الكلام عن استقالة وشيكة له، «لأنها مجرد شائعات تتجدد بين الحين والآخر، وأسمعها كغيري من الناس». ويكشف عن أنه يستعد للسفر إلى الكويت مع فريق برنامجه التلفزيوني لعرض حفلتين من مسرحيّته. أما الكلام عن برنامج المنوّعات الفني الذي وعد بإطلاقه بعد أسابيع قليلة من بداية البث الفعلي، فيبدو خليل كأنه يتهرّب من تحديد موعد دقيق له، راهناً تاريخ العرض بالظروف، «لأن البرنامج صعب ويحتاج إلى فترة من التحضير».

يتحوّل برنامج «في التفاصيل» هذا المساء، إلى منبر للشباب، يعربون من خلاله عن مخاوفهم على مستقبل لبنان، في ظلّ الخوف من حرب محتملة في المنطقة. كما يسجّلون موقفهم من السياسة الداخليّة، والعلمانية، والتأجيل المتكرر لانتخابات رئاسة الجمهوريّة. وتستقبل رولا معوّض على امتداد ساعتين، 12 شاباً وشابة يعبّرون عن آراء الأحزاب اللبنانيّة الموالية والمعارضة عن «أي لبنان يريدون».
20:45 على OTV