باسم الحكيم


ينهمك وسام بريدي حاليّاً، بتصوير الحلقات الأخيرة من برنامجه «وقف يا زمن»، بعد اتفاقه مع تلفزيون «المستقبل» أخيراً على تمديد البرنامج 11 حلقةً إضافية، سيستمر عرضها حتى مطلع حزيران (يونيو) المقبل. ويستضيف في الأسابيع المقبلة رولا حمادة وجورج شلهوب وألين خلف ومنّة شلبي وزينب العسكري.
وبعدما دعا في الحلقة الماضية الممثلة اللبنانيّة إيمان، تحلّ مواطنتها مادلين طبر ضيفةً على الحلقة التي تصوّر اليوم في استديوهات «بيروت هول». بينما تعرض «المستقبل» الأرضية هذا المساء حلقة المطرب غسان صليبا، ويتحدث فيها عن تخرّجه من «استديو الفن»، وظهوره الأول في المسرح الرحباني، وبطولة «صيف 840». ويصرح برفضه التعامل مع ملحم بركات «بسبب مزاجيته»، ويكشف عن سبب عدم تجديد عقده مع «روتانا».
منذ انطلاق البرنامج، يحاول بريدي تقديم فكرة مغايرة عن تلك المتبعة في الحوارات التلفزيونيّة. وهو تمكن من إظهار بعض الضيوف الذين يطلقون عادة تصريحات نارية، بشكل هادئ ومختلف، من دون أن يمل المشاهد. حدث ذلك مع الملحن سمير صفير، إذ لم يستفزّه بريدي للحصول على أي تصريح يجرّح بالفنانين الذين يختلف معهم. وعندما استقبل إيمان، استعاد معها فترة انتقالها من عالم الجمال إلى السينما على أيدي فريد الأطرش، ولم يعلّق على أسباب أدائها مشهداً مثيراً في فيلم «ذئاب لا تأكل اللحم»، حين قالت إنها ظهرت عارية الظهر فقط، وأن مشاهد العري توزعت آنذاك بين ناهد شريف وسيلفانا بدرخان. أما في حلقتي حليمة بولند وطارق أبو جودة، فلم يتمكن من لجم نفسه عن استفزاز ضيفيه، واتهام الأولى بالغرور والثاني بالنرجسيّة، ما دفع بأبي جودة إلى تهديد وسام بمغادرة الاستديو.
لكن ما يخفّف من صدقية البرنامج وموضوعيته، أن المضيف يتجنّب الغوص في بعض التفاصيل، تماشياً مع سياسة المحطة حيناً ولعدم تخطي الوقت المطلوب أحياناً. هكذا، لم يعلّق بريدي مع ضيفته رغدة على تبنيها خطاب المقاومة الإسلامية في لبنان، وهو الشق الذي يأخذ كلّ الحوار في برامج أخرى. كما يؤخذ على البرنامج، ديكوره المتواضع والإضاءة المعتمة، وابتعاده عن استخدام عناصر الإبهار التي لم تعد من الكماليات في برامج المنوعات.
وقبل انتهائه من تصوير ما بقي من الحلقات، بدأ بريدي مع صاحب الشركة المنتجة («فولينغ ستار») الممثل شربل زيادة، التحضير لمشروع ثان، وهو على الأرجح برنامج حواري يعرض في شهر رمضان المقبل.
22:00 على «المستقبل» الأرضية