باسم الحكيم


في وقت أوشك فيه شكري أنيس فاخوري على الانتهاء من كتابة الحلقات الأخيرة من مسلسل «امرأة من ضياع» للمخرج إيلي فغالي وإنتاج تلفزيون «الجديد»، أثيرت أزمة بينه وبين بطلة العمل ورد الخال. وتردد أنّه استبعدها من العمل، وأن الطرفين يريدان تصعيد المعركة، والوصول بها إلى أروقة المحاكم. فما هي التطورات التي تشهدها مواقع التصوير، بعد انسحاب ممثلين عدة، ودخول وجوه جديدة على الخط؟
تؤكد ورد الخال على نشوء سوء تفاهم، إنما مع الجهة المنتجة لا مع الكاتب. وتشير إلى أنها تواصل حالياً تصوير المشاهد الأخيرة، بشكل طبيعي. أما فاخوري، فاستغرب ما تردد عن خلاف، تطور إلى حد استبعاد ورد من العمل. وقال إن «هذا لم يحصل، لكوني لا أتردد إلى مواقع التصوير حالياً». وأضاف شارحاً: «كلّ ما حدث هو استياء ورد من عدم مرورها في الحلقة 34، لأنني لم أجد ضرورة في ظهور البطلة في هذه الحلقة». واستدرك قائلاً: «وعلى رغم ذلك، فإن وجه ورد لن يغيب على الأرجح عن هذه الحلقة، باعتبار أن تجاوز الحلقة 33 المدة المطلوبة، قد يظهرها في مقدمة الحلقة التالية»، نافياً أن يكون قد غيّر النص، بإضافة مشاهد لورد، تجنباً لتفاقم الخلاف. لكن لماذا يلجأ صاحب العواصف والحلقات الدرامية التي تجاوزت أحياناً 180 حلقة، إلى إنهاء مسلسله في هذا الوقت؟ وهل عجز عن توليف خيوط دراميّة جديدة، تزيد من عدد الحلقات؟ أجاب بأن «الصعوبات التي تواجه فريق التصوير بتنقله بين عدد كبير من المناطق اللبنانيّة في ظل الظروف الحاليّة، جعلتني أتفق مع المخرج وإدارة القناة على إنهاء القصة». ورأى أن مثل هذه المسلسلات تحتاج إلى استديوهات مثل تلك التي «كنا نصور فيها في تلفزيون لبنان، وهي غير متوافرة في «الجديد».
وفيما يصور المخرج الحلقات الأخيرة من العمل، بدأت ورد الخال التحضير لتصوير مسلسل «الطائر المكسور» الذي كتبته والدتها مهى بيرقدار الخال. أما الكاتب، فيفاوض تلفزيون «الجديد» على عمل درامي ثان، بالإضافة إلى كتابة حلقات جديدة من «حكايات» لصالح LBC، ويحضر لعمل آخر مع شركة «أون لاين» التي يملكها زياد شويري، مدير عام قناة Otv.

21:30 على «الجديد»