• بدأت أمس إذاعة “رام. اف. ام.”، وهي الأولى الناطقة باللغة الإنكليزية في الأراضي الفلسطينية، بثّها من رام الله في الضفة الغربية. وتراهن الإذاعة التي تملكها شركة إفريقية خاصة، على خلق حوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتعزيز السلام في المنطقة. وقال إيزي كيرش المدير التنفيذي للإذاعة إن المحطة ستبثّ برامج حوارية وإخبارية يجري تسويقها في مناطق مختلفة من العالم، كما ستدشّن موقعاً إلكترونياً لاستقطاب مستمعين من مختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أنّ القائمين على الإذاعة أجروا دراسات في فلسطين وإسرائيل، أظهرت أنّ ما بين 40 إلى 60 في المئة من الأشخاص في الفئة العمرية بين 18 و49 عاماً، يفهمون الإنكليزية، و“بالتالي فقد يكونون مهتمين بالبرامج التي نبثها”.

(يو بي آي)
• توقّف الصحافيون الأردنيون عن العمل، يوم أمس، لمدة ساعة احتجاجاً على إبقاء لجنة التوجيه الوطني النيابية عقوبة الحبس والغرامات المرتفعة في قانون المطبوعات والنشر. وتجمّع الصحافيون أمام مراكز عملهم، رافعين يافطات كُتب عليها: “نعم لحرية الصحافة” و“لا لحبس الصحافيين”. ويتزامن هذا الإجراء الذي دعت إليه نقابة الصحافيين، مع بدء مجلس النواب دراسة مشروع قانون المطبوعات والنشر المعدّل الذي أحالته الحكومة إلى مجلس النواب. وكانت لجنة التوجيه الوطني في مجلس النواب قد قررت في كانون الأول (ديسمبر) الماضي إدراج عقوبتي الحبس والتوقيف بحق الصحافيين في قضايا الرأي، إضافة إلى الغرامات المادية الباهظة على المخالفين. إلا أنّ اللجنة عادت وبحثت القانون مجدداً، فقررت الإثنين الماضي إلغاء عقوبة التوقيف (السجن المؤقت) وأبقت على عقوبة الحبس والغرامات الباهظة.
(يو بي آي)

• كانت LBC، أمس، السبّاقة في نقل خبر العطل الفني الذي طرأ على “التليفيريك” في جونية. وقد نقلته مباشرة على الهواء، في خطوة تنمّ عن مهنية عالية، وتذكّر اللبنانيين بأنّ الأخبار العاجلة قد لا تعنى بالانفجارات فقط.

• يحاور مارسيل غانم في حلقة هذا المساء من “كلام الناس”، رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، ويناقش معه آخر التطورات على الساحة المحلّية، واستمرار الأزمة اللبنانية والمساعي والتسويات المبذولة لحلّها.
21:30 على LBC