قبل أسبوع تقريباً، وتحديداً نهار الأحد الماضي تعرّضت الممثلة نادين الراسي (الصورة) لحادث غريب خلال تصويرها مسلسل «قصّة حبّ» (تأليف نادين جابر وإخراج فيليب أسمر، وإنتاج «اونلاين بروداكشن» لصحابها زياد شويري). تشرح الراسي ما حصل معها في حديث لـ»الأخبار»، قائلة: «الأحد الماضي، جاء شاب إلى مكان تصوير المسلسل الذي سيعرض في رمضان المقبل وسأل عني، ولكني كنت مشغولة بالتحضيرات لعملي. غاب ذلك الشاب ساعات قليلة وعاد ظهراً ليسأل عني بحجة أنه يريد تسليمي غرضاً، وحاول التسلل إلى مكان التصوير. لكن الأمن منعه من دخول الشقّة حيث يصوّر المشروع الدرامي. ذلك الشاب طرح علامات استفهام كثيرة، خصوصاً أنه عرف مكان التصوير، وهو أمر لا يعلمه كثيرون». وتتابع بطلة «الإخوة» أنّه «فجر الاثنين الماضي، أي في النهار نفسه، وعندما انتهيت من تصوير مشاهدي في «قصة حبّ» (نحو الساعة الثالثة فجراً)، وجد القائمون على العمل سيارة مركونة خلف سيارتي، وفي داخلها مجموعة من الشباب، عندها طلب منّي عدم الخروج».


وتضيف الممثلة اللبنانية: «اتّصلت فوراً بالشرطة وأبلغتها بتعرّضي لملاحقة من قبل مجهولين، فأتت الشرطة وفتّشت سيارتي للتأكّد من خلوّها من أيّ أمر مشبوه. كذلك استعانت بالكاميرات المحيطة بمكان التصوير للتعرّف إلى هوية أولئك الأشخاص، خصوصاً بعدما أكّد الأمن الخاص بالشقة أن الشخص الذي سأل عني ظهراً هو نفسه الذي كان يستقلّ السيارة فجراً».
لكن من تتّهم الراسي؟ تنفي نجمة «أميليا» (إخراج سمير حبشي وتأليف طارق سويد) ما ذكرته بعض وسائل الإعلام بأنها اتّهمت الفنان المعتزل فضل شاكر بالوقوف وراء هذا الأمر. تقول: «لم أتّهم شاكر في إفادتي التي قدّمتها للشرطة، بل أبلغت عن مجهول. لكن بعضهم ربط ما حصل معي، بتصريحاتي الأخيرة التي وقفت فيها إلى جانب الجيش اللبناني، وإعلان كرهي لشاكر». وتوضح الممثلة قائلة: «أعلنت قبل شهر تقريباً تأييدي للجيش الذي يحمي بلدي، ويومها تعرّضت لموجة تهديدات قوية على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن لم أردّ على التهديدات، بل لجأت إلى كبسة «بلوك» فقط، منعاً لخوض أيّ جدال.
للأسف، نحن نعيش في بلد يشهد فلتاناً أمنياً، وكان الخوف من تحوّل الحادثة الأخيرة إلى أمر خطير لا يُستهان به. أنا اليوم أنتبه لكل تحركاتي، وآخذ احتياطاتي». وعن المشاريع التي تطلّ بها في رمضان المقبل، تكشف الراسي «أصوّر حالياً «قصة حبّ» الذي يؤدي بطولته باسل خياط، والممثل المصري ماجد المصري ويوسف حداد وغيرهم. كذلك سأطلّ قريباً في مسلسل عربي طويل، رغم أني تعقّدت من المشاريع الطويلة (تضحك) بعدما أديت بطولة «الأخوة» الذي استمرّ أشهراً عدّة.
لكن من المتوقع أن يصوّر العمل المنتظر بين مصر وبيروت، وهذا يناسبني كي لا أغيب فترة طويلة عن عائلتي وأطفالي». باختصار، تأخذ الراسي تلك التهديدات على محمل الجدّ ولا تقلل من خطورتها، لكنها تأمل أن تكون صادرة عن مهووس فيها أو بأعمالها، أو حتى أن تكون تهديدات من سارق في أقلّ التقديرات.