هي ليست الأولى. سبقها إلى «القائمة السوداء» أكثر من عشرين فناناً مصرياً وعربياً، فوجئوا ذات صباح بنشر الصحف المصرية مقالات تتهمهم بالتهرّب من دفع الضرائب... لكن موقف هند صبري مختلف، إذ تمّ تحويلها مباشرة إلى النيابة، وهو ما يعني أنها ستخضع إلى تحقيق قانوني من دون أن تمنح فُرصة التصالح مع مصلحة الضرائب، كما حدث مع زملائها. وفيما انهمك الجميع باسم الفنانة التونسية، فَاتهم ورود أسماء عماد متعب ومحمد بركات، نجمي نادي «الأهلي» في اللائحة الجديدة. والقضية باختصار لا تتعلق بنشاط فني، بل بإعلان لشركة هواتف محمولة، شاركت فيه هند مع نجوم «الأهلي» ومنة شلبي وعمرو أديب وميريام فارس وتامر حسني... لكن صبري، على ما يبدو، لم تكن حريصة على التأكّد أن المحاسب الخاص بها، سدد الضرائب المتعلقة بجميع نشاطاتها.

وفيما يدرك الفنانون أن تلك القضايا ستمرّ على خير، يعرفون في الوقت نفسه أن ورود أسمائهم في الصحف، يهدف إلى تحفيز الناس على دفع ضرائبهم، ويؤثر سلباً في نظرة المجتمع إليهم. وكانت نقابة الممثلين قد قدمت احتجاجاً رسمياً إلى وزارة المال بسبب نشر أسماء الفنانين دون باقي المهن، وطالبت بأن يتم أولاً التفاهم مع الفنانين قبل التشهير بهم. وأكد مجلس النقابة أن التهرب من الضرائب يعود إلى عدم معرفة الفنانين بالإجراءات كلها، والدليل أن مصلحة الضرائب شنّت حملة إعلامية غير مسبوقة على مدى عام كامل لتوعية الناس على أهمية تسديد الضريبة.
وكان الفنان محمود عبد العزيز قد أعلن غضبه من إدراج اسمه في القائمة، على رغم أنه لا يمارس أي نشاط فني منذ أربع سنوات. كذلك أصدر صابر الرباعي بياناً، أكد فيه تسديد كل الضرائب المستحقة عليه، قبل أن ينهي تعاونه مع شركة «عالم الفن» المصرية وينتقل إلى «روتانا».