لديّ قطة جميلة، أنيسة ورشيقة،

لا تفعل شيئاً سوى تَصَيُّدِ الفئرانِ والجنادب والفراشات وفراخِ العصافير الغبيّة
(مِن العبث التفكير في تَصَيُّدِ الضباعِ والخنازيرِ والبشر).
يقول «داروِن» إنّ الكائنات تتطوّر,
وهذا يعني أن هذه القطةَ المؤسفة
مرشّحةٌ (لا أعرف بعدَ كَمْ من العصور)
لأن تُصبح ــ بمشيئةِ دارون وشركاه ــ
أكثرَ ضخامةً وقوةً وشراسة.

نعم! أنا أنتظرُ حدوثَ هذه المعجزة
وعلى ذلكَ أَعقدُ جميعَ الآمال.
.. ..
يا أيتها القطة!
أيتها القطةُ الحبيبةُ، الصغيرةُ، الشجاعة:
لأجلي, ولأجلِ أصحابي وأحفادي وجيراني وجميعِ مَن أُحبّ...
لأجل جميعِ هؤلاء الحزانى... الضعفاءِ والخائفين،
عجِّلي قدر ما تستطيعين
واكبري عشر مراتٍ... على الأقل.
نعم!
ربما عشرُ مراتٍ
ستكونُ كافيةً لأحلامهم... وأحلامي.
27/6/2014